وصل مواطنا ومواطنة فجر اليوم إلى قطاع غزة من خلال معبر رفح البري عائدين بعد رحلة علاج خارج القطاع.
وقال أحد العائدين إن الرحلة استغرقت عشرين ساعة من مدينة العريش حتى وصولهم إلى مجمع ناصر الطبي في خانيونس.
إلى ذلك أخضعت قوات الاحتلال العائدين لتحقيق وإهانات داخل معبر رفح البري من الجانب الفلسطيني، وأثناء المرور على شارع صلاح الدين في مدينتي رفح وخان يونس.
في غضون ذلك، أرجعت إسرائيل 26 مريضا ومرافقا إلى قطاع غزة، وسمحت بسفر 20 مريضا ومرافقا فقط، في ثالث أيام عمل المعبر، دون إبداء أسباب.
وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي ألغى أمس الأربعاء تنسيق سفر الدفعة الثالثة من المرضى والجرحى بقطاع غزة عبر معبر رفح، وذلك بعد يومين فقط من إعادة فتحه بشكل محدود.
وأدى القرار إلى تعطيل سفر عشرات المرضى الذين كانوا يستعدون لمغادرة القطاع لتلقي العلاج في الخارج، في ظل الانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية في غزة.
وقد تم البدء في 2 فبراير/شباط الجاري في تشغيل معبر رفح الحدودي بين مصر وقطاع غزة للمرة الأولى منذ نحو عامين إذ كان من المتوقع وفق الاتفاق أن يعبر إلى القطاع في اليوم الأول 50 فلسطينيا وإلى مصر 50 مريضا مع مرافقَين لكل شخص.

