انطلقت قافلة سيارات احتجاجية من مدينة شفاعمرو، عبر بلدات المثلث وتتجه نحو المحاور المركزية في أراضي العام 48 ، قبل أن تندمج في شارع أيالون ومنه إلى شارع رقم 1 باتجاه القدس الحتلة وذلك في إطار ما أُعلن عنه كـ”يوم تشويش” مروري منظم احتجاجًا على تصاعد أعمال العنف والجريمة في المجتمع العربي.
وفي التوقيت نفسه تقريبًا، تنطلق قافلة مماثلة من منطقة النقب، على أن تلتقي القافلتان عند مفرق اللطرون قبل متابعة السير بشكل موحد نحو مداخل اورشليم القدس.
وقالت الجهات المنظمة للتحرك إن الهدف هو إحداث ضغط جماهيري وإعلامي على الحكومة وأجهزة إنفاذ القانون لدفعها إلى تغيير أسلوب التعامل مع عصابات الإجرام والسلاح غير القانوني، مؤكدة أن الاحتجاج سلمي لكنه يعتمد على إبطاء حركة السير في الشوارع الرئيسية كوسيلة لإيصال الرسالة.
وهاجم رئيس لجنة المتابعة العربية العليا الدكتور جمال زحالقة، وزير الأمن القومي، ايتمار بن غفير متهمًا إياه بعدم اتخاذ خطوات عملية كافية لكبح الجريمة المنظمة، وقال إن المجتمع العربي “يدفع ثمن تقاعس رسمي متواصل”، على حد تعبيره، مطالبًا بخطة طوارئ شاملة تشمل جمع السلاح غير المرخص وتعزيز قدرات التحقيق والاستخبارات.

