Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    24FM
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    البث المباشر
    • الرئيسية
    • اخبار محلية
    • اخبار 24
    • برامجنا
    • من نحن
    • البث المباشر
    • الاتصال بنا
    24FM
    الرئيسية»اخبار 24»غضب عارم حيال قرارات الكابينت باعتبارها نسفا كاملا لكل الاتفاقيات

    غضب عارم حيال قرارات الكابينت باعتبارها نسفا كاملا لكل الاتفاقيات

    9 فبراير، 2026

    طالب نائب رئيس دولة فلسطين حسين الشيخ، مجلس الجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي ومجلس الأمن الدولي، بعقد جلسات طارئة لمناقشة قرارات الحكومة الإسرائيلية الخطيرة واتخاذ موقف عربي- إسلامي – دولي يدين هذه الإجراءات ويطالب حكومة إسرائيل بالتراجع عنها فوراً.

    وقال حسين الشيخ نائب الرئيس الفلسطيني إن قرارات الكابينت تمثل نسفا كاملا لكل الاتفاقيات الموقعة والملزمة، وتشكل تصعيدا خطيرا وانتهاكا فاضحا للقانون الدولي، محذرا من أنها تهدف إلى تقويض أي أفق سياسي وجر المنطقة نحو مزيد من التوتر وعدم الاستقرار.

    وكان الكابينت قد أقر الأحد حزمة قرارات تهدف إلى إحداث تغيير جذري في الواقع القانوني والمدني في الضفة الغربية، شملت إلغاء القانون الأردني الذي يمنع بيع الأراضي الفلسطينية لليهود، ورفع السرية عن سجلات الأراضي، ونقل صلاحيات التخطيط والبناء في مناطق حساسة ولاسيما في الخليل إلى الإدارة المدنية الإسرائيلية.

    كما وسعت القرارات صلاحيات الرقابة والهدم لتشمل مناطق مصنفة “أ” و”ب”، بذريعة مخالفات بناء أو قضايا تتعلق بالمياه والآثار، مما يتيح تنفيذ عمليات مصادرة وهدم حتى في مناطق تخضع إداريًا وأمنيا للسلطة الفلسطينية، في تحول قانوني يوصف بأنه يصعب التراجع عنه مستقبلا.

    و توالت ردود الفعل النددة والغاضبة حيال قرارات المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون السياسية والأمنية (الكابينت) بشأن الضفة الغربية المحتلة.

    ووصفت تلك القرارات بأنها الأخطر منذ احتلال عام 1967، وسط تحذيرات من أنها تمثل تحولا جذريا في الواقع القانوني والسياسي، وتمهّد لضم فعلي واسع النطاق، وتقوض ما تبقى من منظومة الشرعية الدولية والاتفاقات الموقعة.

    من جانبه قال رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح إن القرارات التي صادق عليها الكابينت عنصرية وخطيرة تكشف بوضوح نية حكومة بنيامين نتنياهو المضي قدما في مخطط ضم الضفة الغربية وفرض وقائع استعمارية جديدة على الأرض، ولا سيما قبيل أي استحقاقات سياسية مقبلة.

    وحذر فتوح من أن نقل صلاحيات التخطيط والبناء في مدينة الخليل بما فيها محيط الحرم الإبراهيمي إلى ما يُعرف بالإدارة المدنية التابعة لجيش الاحتلال، إلى جانب تحويل البؤر الاستيطانية إلى سلطات محلية مستقلة، يشكل إفراغا متعمدا لاتفاق الخليل من مضمونه، وخطوة متقدمة نحو ضم فعلي للخليل وبيت لحم وأجزاء واسعة من الضفة الغربية.

    بدوره وصف رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان مؤيد شعبان قرارات الكابينت بأنها تصعيد خطير يضرب أسس النظام الدولي، ويضيف طبقة جديدة من طبقات الجرائم بحق الجغرافيا الفلسطينية، محذرا من تداعياتها على مجمل منظومة الشرعية الدولية.

    من ناحيتها حذرت محافظة القدس من خطورة القرارات، ووصفتها بأنها إجرامية والأخطر منذ عام 1967، مؤكدة أنها تمثل محاولة إسرائيلية مستميتة لفرض أمر واقع استعماري جديد عبر الاستيطان وتغيير المكانة القانونية للأراضي الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس.

    وشددت المحافظة على أن هذه القرارات باطلة ولاغية، وتشكل انتهاكا واضحا لقرارات مجلس الأمن ولاسيما القرار 2334، مؤكدة أن الاحتلال لا يملك أي سيادة على أي جزء من الأراضي الفلسطينية المحتلة.

     

     

    المقالات ذات الصلة

    اعتقال 13 مواطنا من محافظة الخليل

    2 مارس، 2026

    الأجواء باردة إلى شديدة البرودة

    2 مارس، 2026

    النفط يرتفع بسبب الهجمات ومضيق هرمز

    2 مارس، 2026
    اخر الأخبار
    • إصابة في الرام واعقال مواطنين من العيزرية 5 مارس، 2026
    • إصابة بالرصاص وعدد آخر برضوض واعتقال مواطنة 5 مارس، 2026
    • الحرب ترفع أسعار الشحن وتوقف بعض الشحنات 5 مارس، 2026
    • الحرب على إيران تدفع المستثمرين نحو الذهب 5 مارس، 2026
    • الحرب ترفع سعر النفط 5 مارس، 2026
    جميع الحقوق محفوظة 24FM© 2026

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter