قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عقب محادثاته مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إنهما لم يتوصلا إلى قرار محدد بشأن كيفية المضي قدما فيما يتعلق بإيران لكنه أكد أن المفاوضات مع طهران ستتواصل لبحث إمكانية التوصل إلى اتفاق.
وكان من المتوقع أن يضغط نتنياهو على ترامب من أجل توسيع نطاق الدبلوماسية مع إيران لتشمل فرض قيود على ترسانتها الصاروخية بالإضافة إلى برنامجها النووي وشدد خلال الاجتماع على ضرورة مراعاة المصالح الأمنية الإسرائيلية، لكنه لم يبد مؤشرا على أن الرئيس قدم الالتزامات التي سعى إليها.
وكتب ترامب على منصة تروث سوشال “إذا لم يكن الاتفاق مع إيران ممكنا ، فسيتعين علينا فقط أن نرى ما ستكون النتيجة”، مشيرا إلى أنه عندما قررت إيران في المرة السابقة عدم التوصل إلى اتفاق شنت الولايات المتحدة هجوما على مواقعها النووية في يونيو حزيران الماضي.
وظهر ترامب ونتنياهو وهما يتصافحان في صورة نشرتها السفارة الإسرائيلية. وعلى عكس الزيارات السابقة للبيت الأبيض، لم يُسمح للصحفيين بدخول المكتب البيضاوي ولم يُعرف حتى الآن السبب وراء معاملة نتنياهو بهذا القدر من التحفظ.
وكانت غزة أيضا على جدول الأعمال، إذ يسعى ترامب إلى المضي قدما في اتفاق وقف إطلاق النار الذي ساعد في التوصل إليه وتعثر إحراز تقدم في خطته المكونة من 20 بندا لإنهاء الحرب وإعادة إعمار القطاع الفلسطيني المدمر مع استمرار الخلافات بشأن خطوات منها نزع سلاح حماس مع انسحاب القوات الإسرائيلية على مراحل.
وقال ترامب بعد الاجتماع “ناقشنا أيضا التقدم الكبير المحرز في غزة، وفي المنطقة عموما”.

