قُتل شابان، صباح اليوم الاثنين، في جريمة إطلاق نار بمدينة أم الفحم، داخل أراضي عام 1948.
وتشهد البلدات الفلسطينية في الداخل احتجاجات يومية ضد استفحال الجريمة وتنديدا بتواطؤ السلطات والشرطة الإسرائيلية، بالإضافة إلى وقفات وتظاهرات احتجاجية بمختلف البلدات والمفارق.
ومع إقرار وفاة الشابين ، ترتفع حصيلة ضحايا أعمال العنف منذ مطلع العام الحالي إلى 50 قتيلا.
وكان عام 2025 قد سجل حصيلة غير مسبوقة في جرائم القتل، راح ضحيتها 252 قتيلا، وسط اتهامات بتقاعس الشرطة الإسرائيلية وتواطؤها مع الجريمة المنظمة، وفشلها في توفير الأمن والأمان للمواطنين الفلسطينيين.

