أعلنت قوات الاحتلال نشر المزيد من عناصرها في القدس المحتلة وبلدتها القديمة بالتزامن مع أول أيام شهر رمضان المبارك بزعم إحباط عمليات بشكل استباقي.
وحسب المعطيات، تشمل خطة الانتشار تعزيزات كبيرة من الشرطة وما يسمى حرس الحدود في القدس، خاصة في محيط البلدة القديمة، أبوابها، محاور السير المركزية، ومحيط المسجد الأقصى المبارك.
وفي باقي أرجاء الضفة الغربية، يدفع جيش الاحتلال بتعزيزات إضافية إلى ما أسماها مناطق الاحتكاك، بما في ذلك وحدات من الكوماندوز، إلى جانب تكثيف المداهمات والاعتقالات.
كما شددت قوات الاحتلال من إجراءاتها بمحاذاة جدار الضم والتوسع العنصري خلال الأيام الأخيرة بزعم إحباط دخول العمال بدون تصاريح.
في ذات السياق لم تعلن قوات الاحتلال بعد عن تفاصيل قيود الدخول إلى المسجد الأقصى من حيث العمر وأعداد المصلين وفي المقابل قالت هيئة البث الإسرائيلية إن سلطات الاحتلال ستخصص خمس ساعات يوميا خلال شهر رمضان لاقتحامات المستوطنين باحات المسجد الأقصى المبارك وذلك في محاولة لترسيخ التقسيم الزماني داخل المسجد.

