توقف شحنات لمنتجات طازجة وأخرى لقطع غيار الطائرات بسبب تصاعد الصراع في الشرق الأوسط وخفض سعة الشحن الجوي على الصعيد العالمي بأكثر من الخُمس فضلا عن رفع أسعار الشحن، فيما يستعد مسؤولون تنفيذيون لاحتمال تكدس البضائع.
وأدت الغارات الجوية التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران إلى تعليق رحلات الركاب وطائرات الشحن في أنحاء المنطقة، بما في ذلك مراكز رئيسية للشحن الجوي العالمي مثل الدوحة ودبي.
وتظهر بيانات صادرة عن شركة إيفيان للاستشارات في مجالي الطيران والخدمات اللوجستية أن الحرب على إيران أدت إلى خفض سعة الشحن الجوي العالمي 22 بالمئة خلال الفترة من 28 فبراير شباط إلى الثالث من مارس آذار مقارنة مع فترة امتدت أربعة أيام الشهر الماضي قبل عطلة رأس السنة الصينية.
وذكر الاتحاد الدولي للنقل الجوي (إياتا) أن النقل الجوي يمثل نحو ثلث التجارة العالمية من حيث القيمة، وتشمل البضائع المنقولة جوا منتجات لشركة أبل وأدوية تحتاج إلى الحفظ في درجات حرارة معينة وفواكه طازجة وقطع غيار للسيارات، سواء في عنابر الشحن بطائرات الركاب أو على متن طائرات شحن مخصصة.
ويظهر مؤشر الشحن الجوي الصادر عن شركة فريتوس للاستشارات أن أسعار الشحن من جنوب شرق آسيا إلى أوروبا ارتفعت بأكثر من ستة بالمئة إلى 3.82 دولارا للكيلوجرام منذ يوم الجمعة، في حين زادت أسعار الشحن من جنوب آسيا إلى أوروبا ثلاثة بالمئة وخمسة بالمئة إلى الولايات المتحدة.

