أعلن جيش الإحتلال مقتل الرقيب أول أوري غرينبرغ، البالغ 21 عامًا من بيتاح تكفا، خلال اشتباك مع عناصر من حزب الله في جنوب لبنان.
وحسب بيان الجيش، فإن غرينبرغ، وهو من وحدة استطلاع لواء غولاني، قتل خلال مواجهة من مسافة قريبة مع عناصر حزب الله في منطقة تحركات الجيش في جنوب لبنان بعد منتصف الليلة الفائتة.
وأشار البيان إلى أن جنديًا آخر أُصيب بجروح طفيفة جدًا في الحادثة ولم يكن بحاجة إلى إخلاء.
وفي وقت سابق، أعلن جيش الاحتلال إصابة 20 جنديًا في حوادث مختلفة داخل لبنان وأوضح أن أحد الجنود أُصيب بجروح خطيرة جراء سقوط قذيفة هاون على القوات، فيما أُصيب ضابط وجنديان آخران بجروح طفيفة في الحادث ذاته.
كما أُصيب ضابط مقاتل بجروح متوسطة خلال الليل نتيجة شظايا ناجمة عن نيران صديقة، وفق الجيش.
وفي حادث منفصل، نقل 15 جنديًا إلى المستشفى بعدما عانوا من انخفاض حرارة الجسم، بينهم جندي حالته متوسطة والبقية، وبينهم ضابطة، وصفت إصاباتهم بالطفيفة.
وذكر الجيش أن غرينبرغ هو ثالث جندي يقتل في جنوب لبنان منذ بدء التوغلات البرية الحالية، بعد مقتل الرقيب أول ماهر خطّار والرقيب أول أور دمري في 8 أذار/مارس إثر إصابة بصاروخ مضاد للدروع.
في سياق متصل، أفادت تقارير إسرائيلية بأن حكومة نتنياهو تستعد للمصادقة على استدعاء 400 ألف من جنود الاحتياط، على خلفية توسيع العمليات في لبنان واستمرار الحرب مع إيران، مع توقعات بأن تكون الأعداد الفعلية أقل من ذلك، بهدف توفير مرونة في إدارة منظومة الاحتياط.
كما أشارت تقارير إعلامية محلية إلى أن جيش الدفاع يسعى إلى توسيع المنطقة العازلة في جنوب لبنان بشكل كبير.
ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية “إرنا” عن مسؤول في حزب الله قوله إن الحزب سيعمل بعد الحرب على دفع الحكومة اللبنانية للتراجع عن قرار حظر نشاطه العسكري، مهددًا بـ”مفاجآت” في مجال الطائرات المسيرة الانتحارية، ومؤكدًا الاستعداد لـ”حرب طويلة”.
