تواصل سلطات الاحتلال الإسرائيلي، لليوم الثاني والثلاثين على التوالي، إغلاق المسجد الأقصى المبارك أمام المصلين بذريعة حالة الطوارئ المرتبطة بالحرب الامريكية الإسرائيلية على إيران.
من جانبها تواصل “جماعات الهيكل” المزعوم التحريض على اقتحام المسجد خلال احتفالات “عيد الفصح” العبري، والدعوة إلى أداء شعائر ذبح القرابين داخله، مطالبين بفتح المسجد في الفترة الممتدة من 2 إلى 9 نيسان/أبريل المقبل.
ويستغل الاحتلال هذه الأوضاع ذريعة لتعزيز سيطرته على المسجد الأقصى، وسط تصاعد الدعوات الشعبية والمقدسية إلى الحشد عند النقاط والحواجز العسكرية المحيطة به، في محاولة لكسر الحصار المفروض وإعادة فتحه أمام المصلين.

