أعلن الجيش الأمريكي أنه سيبدأ اليوم الإثنين فرض سيطرته على جميع حركة الملاحة البحرية الداخلة إلى الموانئ والمناطق الساحلية الإيرانية والخارجة منها، بعد أن فشلت محادثات مطلع الأسبوع في التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب مع إيران، مما يعرض لخطر الانهيار وقف إطلاق النار الهش الذي يستمر أسبوعين.
من جهة ثانية، كشفت صحيفة وول ستريت جورنال -نقلا عن مسؤولين أمريكيين- أن الرئيس ترمب يدرس توجيه ضربات محدودة لإيران، ضمن حزمة خيارات عسكرية وسياسية يجري تقييمها في أعقاب انهيار المحادثات الدبلوماسية.
وأشار المسؤولون إلى أن الإدارة الأمريكية تواجه تحديات عسكرية، من بينها احتمال استنزاف الذخائر الحيوية في حال الانخراط في مواجهة واسعة، فضلا عن مخاوف من تعرض السفن الحربية الأمريكية لهجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة أثناء تنفيذ الحصار في مضيق هرمز.
وبحسب المصادر، فإن استئناف شن ضربات محدودة على إيران كان من بين الخيارات المطروحة خلال مشاورات جرت أمس الأحد، في حين تم استبعاد خيار القصف الشامل في الوقت الراهن خشية التسبب في زعزعة استقرار المنطقة بشكل أوسع.
في سياق قريب قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن أسعار النفط والبنزين قد تظل مرتفعة حتى فترة انتخابات التجديد النصفي للكونجرس في نوفمبر تشرين الثاني، وذلك في اعتراف نادر بالتداعيات السياسية المحتملة لقراره شن هجوم على إيران قبل ستة أسابيع.

