أعلنت الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، والحركة العربية للتغيير، والتجمع الوطني الديمقراطي، في بيان مشترك صدر عقب اجتماعهم مساء أمس الأحد، عن جاهزيتهم للتوصل إلى اتفاق مع القائمة العربية الموحدة لإعادة إحياء تحالف “القائمة المشتركة” ككتلة تقنية في الانتخابات القادمة.
وأكدت الأطراف الثلاثة وجود توافقات أساسية بينها في القضايا السياسية المركزية، مشيرة إلى رغبتها في تجاوز الفجوات مع الحركة التي يرأسها منصور عباس لتعزيز الوحدة والمحافظة على التمثيل العربي.
وأعربت الأحزاب في بيانها عن أملها في زف بشرى إعادة التشكيل للجمهور عشية عيد الأضحى المبارك، بما يساهم في مواجهة التحديات والمخاطر المتزايدة.
من جانبها، رحبت القائمة العربية الموحدة بالاتفاق الثلاثي ووصفته بخطوة هامة لمنع هدر الأصوات العربية في الانتخابات، مظهرة مرونة واضحة للانضمام إلى القائمة التقنية المشتركة.
ومع ذلك، اشترطت الموحدة ضرورة احتفاظ كل حزب وحركة باستقلاليتها السياسية والجماهيرية الكاملة، مشددة على أن فرض أي شروط ملزمة بين المكونات يفرغ النموذج التقني من مضمونه الأساسي.
وأوضحت القائمة الموحدة أن هذا المسار يهدف حصراً إلى تعزيز التمثيل العربي داخل الكنيست، ولا يترتب عليه تبني مواقف سياسية موحدة أو الالتزام بتوصيات مشتركة بعد ظهور نتائج الانتخابات.
كما يتيح هذا المقترح لكل حزب حرية العمل المستقبلي، بما في ذلك إمكانية الانضمام إلى ائتلافات حكومية بشكل مستقل وفقاً لرؤيته السياسية.
وتأتي هذه التطورات في ظل مخاوف حقيقية لدى الأحزاب العربية من استمرار تراجع نسب التصويت في المجتمع العربي، وخطر عدم تجاوز نسبة الحسم لبعض الأحزاب في حال خوض الانتخابات منفردة.

