نقلت القناة الـ12 الإسرائيلية عن مسؤولين إسرائيليين كبار تأكيدهم أن الاتفاق الذي يجري إبرامه بين الولايات المتحدة وإيران يهدد مصالح إسرائيل الأمنية الجوهرية مشيرين إلى أن الجانب الأمريكي قبل شروط الإيرانيين الرئيسية وهو ما أدى إلى أن التهديد العسكري الحقيقي تآكل من جذوره، إذ إن جميع الأهداف التي حددتها إسرائيل لم تعالج بشكل مباشر في الاتفاق.
وأوضح المسؤولون الإسرائيليون وفق القناة 12 أن “الاتفاق لا يُلزم إيران بالتوقف عن دعم حلفائها في المنطقة بل يسمح لها حتى بإعادة التواصل مع حزب الله.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف إنهما يتوقعان إبرام اتفاق إطاري طال انتظاره لإنهاء القتال بين الولايات المتحدة وإيران اليوم الأحد لكن طهران أثارت شكوكا حيال التوقيت.
وذكرت مصادر من كل أطراف المحادثات أن مذكرة التفاهم المقترحة تدعو إلى إعادة فتح مضيق هرمز ورفع الحصار البحري الأمريكي عن الموانئ الإيرانية على ان تُجرى لاحقا مفاوضات بشأن البرنامج النووي الإيراني.
وتشير مسودة الشروط التي كشفت عنها مصادر متعددة لرويترز إلى أن الولايات المتحدة ستبدأ في الإفراج عن أصول إيرانية مجمدة بمليارات الدولارات وستلغي العقوبات على صادرات طهران من النفط، مقابل فتح إيران للمضيق.
وسيجري تناول ملف البرنامج النووي الإيراني خلال فترة محادثات تمتد 60 يوما.
وقال مسؤول أمريكي إن الاتفاق سيؤدي في نهاية المطاف إلى تفكيك البرنامج النووي الإيراني، مع تدمير مخزون اليورانيوم عالي التخصيب وإزالته.

