اتسع نطاق حرب إيران مطلع هذا الأسبوع رغم توقف الهجمات الأمريكية، إذ شنت جماعة الحوثي اليمنية المتحالفة مع إيران هجمات على منشآت نفط سعودية على ساحل البحر الأحمر.
من جانبه قال الجيش الأمريكي إن حصاره البحري المفروض على إيران “لا يزال ساريا بالكامل”، لكنه لم يوضح سبب توقف سلسلة من الضربات المتصاعدة استمرت 13 ليلة.
وذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن ترامب ومستشاريه يساورهم القلق حيال توسيع نطاق النزاع واستنزاف مخزونات الدفاع وإغضاب حلفاء الولايات المتحدة في الخليج والتأثير على إمدادات الطاقة والاقتصاد العالمي.
وقال مسؤول أمريكي لشبكة (سي.إن.إن) إن نائب الرئيس جيه.دي فانس والجنرال دان كين رئيس هيئة الأركان المشتركة أثارا مخاوف بشأن مخزون الولايات المتحدة من الذخائر خلال اجتماع مع ترامب في البيت الأبيض يوم الجمعة.
وذكر مصدر في وزارة الدفاع للشبكة أمس السبت أن العمليات “معلّقة” حاليا.
وعلى الرغم من الهدوء في الخليج، فإن القتال الذي اندلع أمس السبت بين الحوثيين والسعودية يشير إلى أن الحرب التي عطلت إمدادات الطاقة عبر مضيق هرمز قد تمتد إلى ممر ملاحي رئيسي ثان، وتؤجج من جديد الحرب الأهلية في اليمن.
وقال يحيى سريع المتحدث العسكري باسم الحوثيين إن الجماعة استهدفت مواقع تابعة لشركة أرامكو السعودية في جازان وينبع أمس السبت.
وتحققت رويترز من صحة مقطع مصور متداول على وسائل التواصل الاجتماعي يظهر عمودا كثيفا من الدخان يتصاعد من جهة مصفاة أرامكو في جازان قرب الحدود مع اليمن.
وتبلغ الطاقة الإنتاجية للمصفاة 400 ألف برميل من النفط الخام يوميا.
وقال مصدران تجاريان مقرهما آسيا إنهما أُبلغا باحتمال وقوع بعض الأضرار في مواقع تخزين وقود ونفط في جازان ولم ترد شركة أرامكو السعودية على طلبات للتعليق.
