Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    24FM
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    البث المباشر
    • الرئيسية
    • اخبار محلية
    • اخبار 24
    • برامجنا
    • من نحن
    • البث المباشر
    • الاتصال بنا
    24FM
    الرئيسية»أخبار الاقتصاد»العلاقة مع البنوك الفلسطينية لن تنقطع

    العلاقة مع البنوك الفلسطينية لن تنقطع

    2 سبتمبر، 2026
    قال نائب محافظ بنك إسرائيل آندرو أفير  إنه تم التوصل  ​إلى اتفاق لتمديد خدمة المراسلة مع البنوك الفلسطينية حتى نهاية عام 2026.
    وكان من المقرر أن يوقف بنكان إسرائيليان ‌التعامل مع البنوك الفلسطينية، وهما بنك ديسكاونت إسرائيل في الأول من سبتمبر أيلول وبنك هبوعليم بعد شهر، بسبب مخاوف من مخاطر الارتباط بتمويل محتمل “للإرهاب” و “غسل الأموال”.
    وأضاف أفير لرويترز “بعد ذلك، ستتحول المسألة للحكومة الجديدة ​التي ستقرر من ينبغي أن يتحمل ذلك العبء المتمثل في أعمال الخدمات المصرفية ⁠المراسلة مع البنوك الفلسطينية… الموعد النهائي تأجل”.
    وتتجه إسرائيل لإجراء انتخابات في 27 أكتوبر تشرين الأول، وقد ​يتشكل ائتلاف حاكم بحلول نهاية العام.
    ويقدم بنكا ديسكاونت وهبوعليم خدمات مصرفية مراسلة للبنوك الفلسطينية بموجب سلسلة من ​إعفاءات الضمان التي يوقعها وزير المالية الإسرائيلي.
    ويشرف وزير المالية الحالي بتسلئيل سموتريتش على آلية الإعفاء التي تتيح التعاون بين البنوك الإسرائيلية والفلسطينية.
    ويتيح الإعفاء للبنوك الإسرائيلية معالجة المدفوعات ​بالشيقل مقابل الخدمات والرواتب المرتبطة بالسلطة الفلسطينية دون التعرض لخطر توجيه اتهامات إليها بغسل الأموال وتمويل الإرهاب، وبدون هذا ‌الإعفاء ستُعزل ⁠البنوك الفلسطينية عن النظام المالي الإسرائيلي.
    وتشير تقديرات سلطة النقد الفلسطينية إلى أن بنكي ديسكاونت وهبوعليم يعالجان معاملات سنوية للسلطة الفلسطينية بقيمة 51 مليار شيقل (17 مليار دولار)، في حين يمر 90 بالمئة من التجارة الفلسطينية، مثل الأغذية والوقود والأدوية، عبر إسرائيل.
    وقال ​محافظ سلطة النقد الفلسطينية يحيى شنار في يوليو تموز إن السلطة الفلسطينية ​طورت خلال ⁠العقد الماضي إطارا لمكافحة غسل الأموال وفقا للمعايير الدولية.
    وأضاف أن الولايات المتحدة وبريطانيا قيمتا “ممارسات السلطة الفلسطينية في مكافحة تمويل الإرهاب وقدرتا أنها تفي بالمعايير الدولية أو تتجاوزها عندما يتعلق الأمر بالمخاطر على النزاهة ⁠المالية”.
    وردا ​على سؤال عما إذا كان بإمكان السلطة الفلسطينية التحول إلى ​عملة غير الشيقل، قال أفير إن ذلك غير مرجح نظرا لأن “الاقتصاد الفلسطيني مترابط إلى حد كبير مع الاقتصاد الإسرائيلي، ولذلك ​فإن الشيقل هو من جميع النواحي خيار العملة الواضح الذي يستخدمونه”.

    المقالات ذات الصلة

    1080 وحدة استيطانية في القدس

    19 أكتوبر، 2026

    الأغذية العالمي يقطع مساعداته عن نصف مليون فلسطيني

    19 أكتوبر، 2026

    إصابة بالرصاص الحي في قريوت

    19 أكتوبر، 2026
    أحدث المقالات
    • 1080 وحدة استيطانية في القدس
    • الأغذية العالمي يقطع مساعداته عن نصف مليون فلسطيني
    • إصابة بالرصاص الحي في قريوت
    • كتلة آيزنكوت تتقدم
    • الذهب يرتفع
    جميع الحقوق محفوظة 24FM© 2026

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter