ومن المشاهد التي تدق قلوبنا ورؤوسنا مشهد انتظار الزملاء والاصدقاء لزميلهم الشهيد امام ثلاجة الموتى
لن يلعبوا الكرة مجدداً , لن يراجعوا مادة الامتحان النهائي , لن يخرجوا في شوارع البلاد سوياً …
غيث هذا الطفل الصغير الجميل كان قد كتب وصية قال فيها انه يخاف من برد الثلاجة ويخاف الوحدة ويريد ان يدفن في مدافن بها اطفال كي لا يكون وحيداً
هذا الاحتلال لم يكتفي بسرقة الارض بل يسرق ارواحنا واحلامنا وضحكات اهلنا واصدقائنا … اللهم انا مظلومون ومغلوبون فانتصر يا الله.


