ما هي فوائد الصيام الصحية؟

لصيام شهر رمضان آثار إيجابية على جسم الصائم حيث تنعكس على النواحي النفسية والبدنية، لذلك فإن اتباع نظام غذائي صحي يعكس تأثيرات إيجابية على صحة الصائم وفقا للعديد من التوصيات والدراسات التي أجراها الأطباء والخبراء.

الفوائد الصحية للصوم تظهر في تأثيرها على مستوى الدهون في الجسم والدم ومعامل كتلة الجسم وضغط الدم الانبساطي والانقباضي والتوتر وسكر الدم وعوامل الالتهاب.
فوائد عامة للصيام: تخفيض نسبة السكر في الدم، تخفيض ضغط الدم الانبساطي والانقباضي، تقليل مستوى التوتر الذي يعاني منه الجسم، تخفيض محفزات السرطان وعوامل الالتهاب.

فوائد الصيام للدم: زيادة عدد كريات الدم البيض، زيادة عدد كريات الدم الحمر، زيادة عدد الصفائح الدموية.

فوائد الصيام على دهنيات الدم: تخفيض مستوى الكوليسترول الضار في الجسم، زيادة نسبة الكوليسترول الجيد في الجسم، تخفيض نسبة الكوليسترول في الدم، تخفيض نسبة الدهون المشبعة أو الدهون الثلاثية.

فوائد الصيام في تخفيض الوزن: وفق خبراء التغذية فإن الصيام يساعد في حرق كمية كبيرة من الدهون للحصول على الطاقة، وهذا ما يؤدي إلى إنقاص الوزن، كما يساعد حرق الدهون في التخلص من السموم المختزنة مع الدهون في الجسم.

وتبين من خلال الدراسات أن الجسم يقوم بالتخلص أولا من الخلايا التالفة أو القديمة ثم يقوم الجسم بتجديد الخلايا واستبدالها بخلايا جديدة ويتم ذلك بعد تناول وجبة الفطور حيث يحصل عندها الجسم على النشاط والحيوية والقوة، ويمكن تلخيص فوائد الصيام من حيث التحكم بالوزن بما يلي:

يساهم الصيام في تقليل محيط الخصر، وتخفيض معامل كتلة الجسم.

ويساعد الصيام على تخفيض وزن الجسم، ولكن على الرغم من أن الجسم يفقد كمية كبيرة من الوزن إلا أنه يمكن بسرعة استعادته، لذلك من الأفضل اتباع نظام غذائي غني بالفيتامينات والألياف وممارسة التمارين الرياضية حتى يستطيع الشخص المحافظة على الكيلوغرامات المفقودة.

شروط خسارة الوزن أثناء الصيام: يمكننا الحصول على فوائد الصيام التي تتعلق بالوزن لكن علينا اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن ينطوي على:

الاعتدال في الطعام.
زيادة كميات الألياف والفواكه والخضار في الطعام.
تقليل تناول الأكل المليء بالسكريات والدسم.
الامتناع عن التدخين.
ممارسة التمارين الرياضية ذات النشاط البدني المعتدل.

للمحافظة على الوزن المفقود في شهر رمضان يجب علينا أن نقوم بما يلي:

المحافظة على القيام بالتمارين الرياضية.
إحداث تغيرات صحية في نوعية الأغذية التي نتناولها.
إجراء تعديلات سلوكية لطريقة تناول الطعام وكميته.

نصائح لإنقاص الوزن أثناء الصيام

توجد العديد من التدابير التي يمكن القيام بها لإنقاص الوزن في رمضان، ومن الأفضل الاستمرار بها بعد انتهاء شهر رمضان مثل:

الحد من استعمال كمية كبيرة من الزيوت على الطعام إذ يمكن استبدال شوربة الكريمة بشوربة الخضار أو الحبوب وعدم وضع السمنة على الهريسة.
استخدام السلق أو الشوي في إعداد الوجبات بدلا من القلي، على سبيل المثال شوي أو سلق الدجاج واللحوم بدلا من قليها.
تناول الدجاج الخالي من الشحوم أو الدجاج المشوي بدون الجلد، والإكثار من تناول السمك المشوي.
استبدال الحلويات بالفواكه والخضراوات الطازجة، حيث من الأفضل تناول ثلاث تمرات لأنها تعد حصة غذائية حيث تحتوي 60-70 سعرة حرارية.
استخدام منتجات الحليب مسحوبة الدسم في تحضير الحلويات والطعام.
استبدال العصائر المحلاة بالعصائر الطازجة، مع الحذر من الإكثار في شرب أكثر من كوب واحد.
تناول المكسرات غير المملحة وعدم الإكثار منها.
الإكثار من شرب المياه بين فترة الفطور والسحور.
تناول الخضراوات الطازجة.
عدم التوقف عن ممارسة التمارين الرياضية حيث من الأفضل المشي يوميا على الأقل لمدة 30 دقيقة.
فوائد الصيام للحامل:

يؤكد الأطباء على الحوامل والمرضعات اللواتي لا يتمكن من الصيام في شهر رمضان أو يخشين أن يؤثر الصيام سلبيا على أطفالهم أن يستشيروا طبيبهم المختص لإجراء الفحوصات الطبية قبل اتخاذ قرار الصيام في شهر رمضان.

في حال قررت المرأة الحامل أن تصوم، فيجب عليها أخذ قسط كافي من الراحة خلال فترة الصيام، والحرص على شرب كميات كبيرة من الماء وتناول كمية كافية من الطعام، وتجنب العادات الغذائية السيئة التي يكثر اتباعها في هذا الشهر مثل تناول وجبات تحتوي نسبة عالية من السكر.

بالنسبة للمرأة الحامل التي تعاني من المشاكل الصحية مثل ارتفاع ضغط الدم أو فقر الدم أو مرض السكري، فعليها تجنب الصيام للوقاية من المشاكل الصحية.

وقد تتعرض المرأة الحامل لبعض المضاعفات والآثار التي تنتج عن الصيام، مثل:

الشعور بالدوار والغثيان.
انخفاض وزن المولود.
البطء في دور الأيض لديها.

صيام المرضع:

يشير المختصون إلى أنه من الضروري أن ترضع المرأة طفلها حتى عمر الـ6 أشهر إن كان بمقدورها ذلك، لذا فإن الصيام للمرأة الحامل يعد غير مفروض، أما بالنسبة للأمهات اللواتي توقفن عن إرضاع أطفالهن فبإمكانهن الصيام.

وتشير العديد من الدراسات إلى أن الصيام لمدة 24 ساعة أو أقل يعكس آثارا سلبية على كمية الحليب المنتج ونوعية هذا الحليب.

وفي فصل الصيف يعد الصيام أمرا في غاية الصعوبة بالنسبة للمرضع حيث يحدث نقص سوائل ووهن بالجسم نتيجة طول فترة الصيام مما يؤثر على قدرة الأم على الإرضاع.

للمحافظة على إدرار الحليب يجب على الأم تناول غذاء صحي وشرب كميات كبيرة من المياه، على الأقل 3 ليترات، وأخذ قسط من الراحة لمدة ساعة قبل إرضاع الطفل، إضافة إلى النوم لمدة لا تقل عن 7 ساعات ليلا.

ويجب على الأم المرضع تناول 500 سعرة حرارية إضافية للسعرة الحرارية اليومية المعتادة مع أهمية تناول الخضروات والفواكه والأطعمة الغنية بالكالسيوم والأملاح.

نصائح لممارسة الرياضة في رمضان

ممارسة التمارين الرياضية لمدة 30 دقيقة على الأقل، كما يجب ممارستها في مكان ذو تهوية ممتازة.
تجنب ممارسة التمارين الرياضية العنيفة والشديدة في فترة الصيام وخاصة في فصل الصيف، حتى لا يزداد فقدان سوائل الجسم وحصول الجفاف.
اختيار التوقيت المناسب لممارسة التمارين الرياضية، فمن الأفضل القيام بالتمارين الرياضية بعد الفطور بساعتين أو ثلاثة.

المصدر:الحياة الجديدة-

Exit mobile version