قالت هيئة البث الإسرائيلية إنه بعد إعلان الولايات المتحدة الليلة الماضية الانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة ترامب في قطاع غزة إلا أن إسرائيل أنها لا تنوي الانسحاب من الخط الأصفر في غزة حتى نزع سلاح حماس وتسليم آخر جثة مازالت محتجزة في غزة وتعود للجندي ران غفيلي.
وقد أعلن المبعوث الأمريكي، ستيف ويتكوف، أمس الأربعاء، عبر تدوينة على حسابه بمنصة “إكس” عن بدء المرحلة الثانية من خطة ترامب المؤلفة من 20 نقطة لإنهاء الصراع في قطاع غزة، والتي تنص على الانتقال إلى مرحلة نزع السلاح، وتشكيل إدارة تكنوقراطية، والشروع في عملية إعادة الإعمار.
وأوضح ويتكوف أن المرحلة الثانية تقوم على تأسيس إدارة فلسطينية انتقالية تكنوقراطية في القطاع، تحت اسم “اللجنة الوطنية لإدارة غزة”، لتعمل كحكومة انتقالية تتولى الإشراف على نزع السلاح الكامل في القطاع وتفكيك أسلحة جميع الجهات غير المصرح لها، الى جانب إطلاق مشاريع إعادة إعمار شاملة.
وأكد أن واشنطن تتوقع من حماس الوفاء بجميع التزاماتها، بما في ذلك الإفراج الفوري عن جثة الجندي ران غفيلي، محذرا من أن أي إخلال سيقابل بعواقب وخيمة.
وفي سياق متصل، نقلت وكالة “رويترز” عن مسؤولين أميركيين قولهم إن واشنطن تعتزم الانخراط في مباحثات مع حماس تتناول نزع سلاحها وحصولها على “عفو”، وكشفوا أنهم سيتحدثون مع إسرائيل بشأن طبيعة “برنامج العفو” الذي سيمنح للحركة، كما ستعلن واشنطن خلال مؤتمر دافوس عن قرارات بشأن غزة.

