قال رائد النمس، مسؤول الإعلام في جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بقطاع غزة
تم إجلاء بضع مئات فقط من المرضى والجرحى عبر أكثر من 15 دفعة منذ فتح المسار الطبي.
هناك فجوة هائلة مقارنة بقوائم الانتظار التي تضم أكثر من 18 ألف مريض وجريح بحاجة ماسة للسفر فوراً.
أولوية الإجلاء تُمنح للحالات الأشد خطورة، لاسيما مرضى الأورام والدم الذين يفتقرون للأدوية الأساسية، والحالات التي تتطلب تدخلات جراحية دقيقة غير متوفرة محلياً.
لم تقتصر الأزمة على قلة أعداد المسافرين، بل امتدت لتشمل تدهور البنية التحتية؛ حيث أوضح النمس أن الطواقم الطبية تعمل في مناطق مستهدفة وطرق وعرة ومدمرة، مما يجعل الوصول إلى المعابر يستنزف وقتاً وجهداً مضاعفاً. كما يعاني القطاع الصحي من نقص حاد وصادم في الأدوية والموارد الطبية الأساسية.
واختتم النمس حديثه بتوجيه نداء عاجل للمجتمع الدولي للضغط على الجانب الإسرائيلي لفتح المعابر بشكل دائم وزيادة أعداد المستفيدين من الإجلاء الطبي، مؤكداً أن “تسهيل هذه العمليات هو السبيل الوحيد لإنقاذ آلاف الأرواح المهددة بالموت في ظل الانهيار المستمر للمنظومة الصحية”.

