قال رئيس نقابة أصحاب محطات الغاز أسامة مصلح في تصريحات صحفية إن توريد الغاز إلى الضفة الغربية كان متوقفا بشكل شبه كامل لأكثر من عشرة أيام، ولم يدخل إلى الضفة خلال هذه الفترة سوى نحو 600 طن فقط، في حين أن الاحتياج اليومي يقدّر بنحو 600 طن أيضاً، ما يعني أن الكمية التي دخلت خلال عشرة أيام تعادل احتياج يوم واحد تقريباً.
وأشار إلى أنه سبق هذا التراجع الحاد في التوريد، دخول نحو 7 آلاف طن، إلا أن ذلك لم يكن كافياً لتأمين مخزون استراتيجي يغطي فترات الانقطاع المفاجئ، خاصة في ظل تزايد الاقبال على الغاز في رمضان.
إلا أن مصلح أشار إلى إمكانية دخول سبعمئة طن من الغاز اليوم إلى مختلف مناطق الضفة، بعد إدخال مئتين وخمسين طنًا يوم أمس، متوقعًا دخول كميات أكبر يوم غد، مرجعا أزمة الغاز إلى زيادة الاستهلاك خلال فصل الشتاء، إضافة إلى آلية التوريد من الداخل المحتل، وحالة التخزين التي قام بها المواطنون خوفًا من نقص الكميات، محملا المواطنين الفلسطينيين جزءًا من المسؤولية نتيجة تخزين كميات كبيرة، كما حمّل الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية الأزمة، باعتباره الجهة المسيطرة على إدخال المواد إلى الضفة.

