صادقت حكومة الاحتلال على إنشاء 34 مستوطنة جديدة في الضفة الغربية خلال الحرب على إيران وألقت الامر دون إعلان بطلب أمريكي وفقا لوسائل إعلام إسرائيلية.
وتُعد الموافقة على المستوطنات الجديدة جزءًا من خطوة روج لها الوزير بتسلئيل سموتريتش، بالتعاون مع وزير الجيش يسرائيل كاتس لتوسيع نطاق الاستيطان في الضفة الغربية وإعادة تشكيل الواقع.
من جانبها قالت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، إن الخرائط المتاحة والأولية حول قرار الاحتلال، تكشف عن استهداف ممنهج لمنطقة شمال الضفة الغربية، لا سيما محافظة جنين، التي قررت دولة الاحتلال إعادة الاستيطان إليها بالإضافة إلى محافظة الخليل ب 10 مواقع استعمارية جديدة.
ولفتت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان شعبان إلى أن هذا القرار يأتي استكمالًا لسلسلة قرارات اتخذها “الكابينت” خلال عام 2025، تمثلت في فصل 13 حيا استعماريا واعتبارها مستعمرات قائمة بذاتها، إلى جانب إقرار إنشاء 22 موقعًا استعماريًا في مرحلة لاحقة، ثم قرار إضافي بإنشاء 19 موقعاً آخر، ما يعكس نهجا تراكميا ومنهجيا لتوسيع المشروع الاستيطاني وتحويله من توسع تدريجي إلى قفزات كمية ونوعية متسارعة تهدف إلى فرض وقائع لا رجعة عنها على الأرض.
ودعت الهيئة المجتمع الدولي إلى الانتقال من مربع الإدانة اللفظية إلى إجراءات عملية رادعة، تنسجم مع مواقفه المعلنة الرافضة للاستيطان، وتكفل وقف هذا التصعيد الخطير ومحاسبة دولة الاحتلال على انتهاكاتها الجسيمة.

