قتل الشابان محمد سمير زبارقة وابن عمه عبد الكريم عبد العزيز زبارقة في العشرينيات من عمريهما وأصيب ثالث بجروح خطيرة، إثر تعرضهم لإطلاق نار أثناء تواجدهم داخل مركبة في مدينة قلنسوة، في ساعة متأخرة من ليل الثلاثاء-الأربعاء، وتم نقل المصابين إلى المستشفى بحالة حرجة، حيث أُعلن لاحقاً عن وفاة اثنين منهم متأثرين بإصاباتهما البالغة.
وبهذه الجريمة يرتفع عدد ضحايا العنف في المجتمع الفلسطيني بأراضي العام ثمانية وأربعين منذ مطلع العام الجاري إلى 104 قتيلاً.
واوضحت مصادر صحفية أن 93 من الضحايا قُتلوا بإطلاق نار، و5 طعناً، فيما توفي شخص واحد حرقاً داخل مركبة ،كما سُجلت بين الضحايا 8 نساء، إضافة إلى 3 أشخاص قُتلوا برصاص الشرطة الإسرائيلية وقد بلغ عدد الضحايا في الفترة ذاتها من العام الماضي 85 قتيلاً، ما يعكس ارتفاعاً بنسبة 20% في معدلات الجريمة والعنف.
ويتهم المجتمع الفلسطيني داخل أراضي العام ثمانية وأربعين شرطة وحكومة الاحتلال بالتواطؤ في مسلسل الجريمة.

