Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    24FM
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    البث المباشر
    • الرئيسية
    • اخبار محلية
    • اخبار 24
    • برامجنا
    • من نحن
    • البث المباشر
    • الاتصال بنا
    24FM
    الرئيسية»اخبار محلية»إسرائيل تسببت في ولادات مبكرة ووفيات الرضع

    إسرائيل تسببت في ولادات مبكرة ووفيات الرضع

    7 مايو، 2026

    قالت منظمة اطباء بلا حدود إنن أزمة سوء التغذية التي افتعلتها إسرائيل في غزة خلقت تأثيرا مدمر على النساء الحوامل، والمرضعات، والمواليد الجدد، والرّضع دون سن الستة أشهر خلال فترات الأعمال العدائية المكثفة والحصار كمنتصف عام 2025.

    وأوضحت “أطباء بلا حدود” أنه في أربعة مرافق صحية تديرها أو تدعمها بين أواخر عام 2024 وأوائل عام 2026، سجلت فرق المنظمة مستويات أعلى من الولادة المبكرة والوفيات بين رضع ولدوا لأمهات تأثرن بسوء التغذية خلال فترة الحمل، ومستويات عالية من الإجهاض التلقائي، ولاحظت زيادة حادة في عدم الالتزام بالعلاج بين الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية.

    وربطت أطباء بلا حدود هذه النتائج بحظر إسرائيل للسلع الأساسية وهجماتها على البنية التحتية المدنية، بما في ذلك المرافق الطبية، فانعدام الأمن، والتهجير، والقيود المفروضة على المساعدات، ومحدودية الوصول إلى الغذاء والرعاية الطبية، كلها جلبت عواقب مدمرة على صحة الأمهات والمواليد الجدد. وحذر أطباء بلا حدود من أن الوضع لا يزال دقيقًا للغاية على الرغم من الوقف المزعوم لإطلاق النار، وحثت المنظمة إسرائيل على السماح فورًا بدخول المساعدات والإمدادات الحيوية بلا عوائق.

    وقالت المسؤولة الطبية عن حالات الطوارئ في أطباء بلا حدود، ميرسيه روكاسبانا، إن “أزمة سوء التغذية مفتعلة بالكامل. قبل الحرب، كان سوء التغذية في غزة شبه معدوم. على مدى عامين ونصف، أدى الحظر الممنهج للمساعدات الإنسانية والسلع التجارية، بالإضافة إلى انعدام الأمن، إلى تقييد شديد للوصول إلى الغذاء والمياه النظيفة. أُجبرت المرافق الصحية على التوقف عن العمل وتدهورت ظروف المعيشة بشكل كبير. ونتيجة لذلك، أصبحت الفئات الأشد حاجة من السكان معرضة بشكل متزايد لخطر الإصابة بسوء التغذية”.

    وحللت أطباء بلا حدود البيانات التي جُمعت من مئتي أم وأم لأطفال حديثي الولادة يتلقون العلاج في وحدات العناية المركزة لحديثي الولادة في مستشفيي الناصر والحلو في خان يونس ومدينة غزة، بين يونيو/حزيران 2025 ويناير/كانون الثاني 2026. أكثر من نصف النساء عانين من سوء التغذية في مرحلة ما خلال الحمل، و25 في المئة منهن كنّ لا يزلن يعانين من سوء التغذية أثناء الولادة.

    وأشارت إلى أن تسعين في المئة من الأطفال المولودين لأمهات يعانين من سوء التغذية وُلدوا قبل الأوان، و84 في المئة منهم كان وزنهم عند الولادة منخفضًا –وهي نسبة أعلى بكثير من تلك المسجلة لدى الأطفال المولودين لأمهات لم يكنّ يعانين من سوء التغذية عند الولادة. كانت معدلات وفيات المواليد مرتفعة بمقدار الضعف بين الرضع المولودين لأمهات يعانين من سوء التغذية مقارنةً بالمولودين لأمهات لا يعانين من سوء التغذية.

    وبين أكتوبر/تشرين الأول 2024 وديسمبر/كانون الأول 2025، أدخلت فرق أطباء بلا حدود 513 رضيعًا دون سن ستة أشهر إلى برامج التغذية العلاجية لمرضى العيادات الخارجية في مركزي المواصي والعطار للرعاية الصحية الأولية في خان يونس. من بين الذين أُدخلوا، كان 91 في المئة معرضين لخطر ضعف النمو والتطور. بحلول ديسمبر/كانون الأول، خرج 200 طفل من البرنامج – إذ شُفي 48 في المئة منهم فقط، وتوفي سبعة في المئة، وأُحيل سبعة في المئة إلى برنامج للأطفال الأكبر سنًا، فيما تمثلت الصدمة في نسبة الذين لم يلتزموا بالعلاج والتي بلغت 32 في المئة، وذلك مرتبط بشكل أساسي بانعدام الأمن والتهجير.

    وتقول المنسقة الطبية للمنظمة في فلسطين، مارينا بوماريس، “تزامن انخفاض استقبال المرضى في أواخر يوليو/تموز وأوائل أغسطس/آب 2025 مع فترة من تزايد انعدام الأمن وتعطّل توزيع المواد الغذائية. طلبت معظم الأمهات الدعم الغذائي حتى قبل أن يُشخّص أطفالهن بسوء التغذية، ما يعكس انعدام الأمن الغذائي على نطاق واسع بسبب الحصار الذي فرضته إسرائيل، والذي منع فعليًا دخول المواد الغذائية إلى غزة لعدة أشهر. وقد اعتمدت العائلات آليات للتكيف، وغالبًا ما أعطت الأولوية للرجال والأطفال على حساب الأمهات عند توزيع المواد الغذائية المحدودة“.

    وقبل الحرب، لم تكن هناك أي وحدات مخصصة للتغذية العلاجية. وقد رصدت فرق أطباء بلا حدود أولى حالات سوء التغذية لدى الأطفال في يناير/كانون الثاني 2024. ومنذ ذلك الحين وحتى مارس/آذار 2026، أدخلت المنظمة 4,950 طفلًا دون سن 15 عامًا – 98 في المئة منهم دون سن الخامسة – يعانون من سوء التغذية الحاد في برامج العيادات الخارجية والمرضى المقيمين. وخلال الفترة نفسها، سُجلت 3,482 امرأة من الحوامل والمرضعات في برامج العيادات الخارجية.

    وقالت وحدة الطوارئ في أطباء بلا حدود: “أدت القيود التكتيكية التي تفرضها إسرائيل على دخول المواد الغذائية، وممرات المساعدات ومواقع التوزيع ذات الطابع العسكري، والهجمات الموجهة على البنية التحتية الأساسية في غزة، إلى خلق بيئة يُستخدم فيها الجوع بشكل متعمد وسيلةً للسيطرة على السكان.

    يذكر أن سوء التغذية لدى الحوامل والمرضعات والرضع دون سن ستة أشهر عمومًا يصنف على أنه نقص تغذية، وليس سوء تغذية حاد متوسط أو شديد الدرجة.

    ويعاني المرضى من “حالة تغذوية سيئة” أو يعتبرون “في خطر على المستوى التغذوي”.

    المقالات ذات الصلة

    إعلان المدد القانونية للانتخابات التشريعية 2026

    23 يوليو، 2026

    سلطة النقد:نسبة الخصم 25% من رواتب موظفي القطاع العام في قطاع غزة

    23 يوليو، 2026

    مغاربة في القطاع

    23 يوليو، 2026
    أحدث المقالات
    • إعلان المدد القانونية للانتخابات التشريعية 2026
    • سلطة النقد:نسبة الخصم 25% من رواتب موظفي القطاع العام في قطاع غزة
    • مغاربة في القطاع
    • أكثر من 2300 مستوطن يقتحمون الأقصى
    • الذهب يتراجع
    جميع الحقوق محفوظة 24FM© 2026

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter