قال مسؤولون أمريكيون وإيرانيون إنهم توصلوا إلى إطار عمل لإنهاء الحرب بين البلدين ورفع الحصار الأمريكي المفروض على إيران وإعادة فتح مضيق هرمز، وذلك في اتفاق مبدئي أدى إلى تراجع أسعار النفط لكنه أبقى مصير البرنامج النووي الإيراني مرهونا بمفاوضات لاحقة.
ومن المقرر توقيع مذكرة التفاهم رسميا يوم الجمعة في سويسرا ولم تُعرف حتى الآن بنود هذا الاتفاق بالتفصيل.
وقال نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي إن اتفاقا أوسع نطاقا سيجري التفاوض عليه خلال فترة وقف إطلاق نار مدتها 60 يوما، بما في ذلك تخفيف العقوبات.
وفي بيان مشترك، قالت بريطانيا وألمانيا وفرنسا وإيطاليا إنها مستعدة لرفع العقوبات عن إيران مقابل اتخاذ طهران “خطوات واضحة وقابلة للتحقق” للحد من برنامجها النووي.
ونقل الموقع الإلكتروني لصحيفة “يديعوت أحرونوت” عن مصادر إسرائيلية قولها إن نتنياهو أبلغ ترامب في محادثة هاتفية أن إسرائيل لن تنسحب من لبنان، وأن جيش الإحتلال سيواصل تمركزه في المواقع التي يسيطر عليها حاليا، مع الاستمرار في تنفيذ عمليات تستهدف إحباط ما وصفه بتهديدات حزب الله، بما في ذلك تدمير بنيته التحتية والرد على أي هجوم يستهدف إسرائيل.

