أظهر استطلاع للرأي أجرته قناة “كان” تعادل حزب الليكود برئاسة رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو مع حزب “يشار” برئاسة غادي آيزنكوت بحصول كل منهما على ثلاثة وعشرين مقعدا، وسط تراجع لكتلة اليمين وتقدم لآيزنكوت.
بحسب الاستطلاع فقد تراجع حزب الليكود بمقعد واحد ليتساوى مجددا مع حزب “يشار” برئاسة ايزنكوت، حيث حصلا على ثلاثة وعشرين مقعدا لكل منهما.
في المقابل، شهد حزب بياحد برئاسة نفتالي بينيت تعزيزا لقوته بمقعد إضافي ليصل إلى أربعة عشر مقعدا.
كما أظهرت النتائج تقدم حزب عوتسما يهوديت برئاسة إيتمار بن غفير، والذي حصد عشرة مقاعد بزيادة مقعدين عن الاستطلاع السابق، وجاء ذلك على حساب حزب الصهيونية الدينية برئاسة بتسلئيل سموتريتش الذي تراجع إلى أربعة مقاعد.
وعلى صعيد التحالفات والكتل السياسية، أشارت البيانات إلى تراجع طفيف في قوة الكتلة الداعمة لرئيس الحكومة بنيامين نتنياهو لتصل إلى اثنين وخمسين مقعدا، مقارنة بثلاثة وخمسين مقعدا في الاستطلاع الماضي.
في حين ارتفعت قوة الكتلة المؤيدة لآيزنكوت إلى سبعة وخمسين مقعدا. وبالنسبة للأحزاب الجديدة، لم تتجاوز أحزاب يمين الوسط مثل البيت الصهيوني بقيادة حيلي تروبر ويوعاز هندل، وحزب الوحدة بقيادة جلعاد أردان ويولي إدلشتاين، نسبة الحسم، وهو المصير ذاته الذي واجهه حزب كاحول لافان برئاسة بيني غانتس والتجمع برئاسة سامي أبو شحادة.
وفيما يتعلق بمسألة الملاءمة لمنصب رئيس الحكومة، عاد غادي آيزنكوت لتصدر المشهد متفوقا على رئيس الحكومة الحالي بنيامين نتنياهو، حيث حصل الأول على واحد وأربعين بالمئة من أصوات المستطلعين، بينما اكتفى نتنياهو بستة وثلاثين بالمئة. كما تقلص الفارق بين نتنياهو وبينيت في هذا السياق إلى اثنين بالمئة فقط، حيث نال نتنياهو سبعة وثلاثين بالمئة مقابل خمسة وثلاثين بالمئة لبينيت.
في سياق قريب يجري حزب الليكود اليوم انتخاباته الداخلية، ويصوّت نحو 140 ألفًا من أعضاء الليكود اليوم لاختيار قائمة الحزب للكنيست، وسط منافسة حادة قد تطيح بنحو نصف النواب الحاليين، في ظل المقاعد التي خصصها بنيامين نتنياهو لشخصيات يختارها.
