أظهر استطلاع نشرته “كان” الإسرائيلية أن حزب “يشار!” برئاسة غادي أيزنكوت يحتفظ على قوته عند 24 مقعدًا، وهي النتيجة نفسها التي سجلها في الاستطلاع السابق فيما تراجع الليكود برئاسة نتنياهو إلى 21 مقعدًا بينما يحافظ حزب “بياحد” برئاسة نفتالي بينيت على 14 مقعدًا.
ووفقا الاستطلاع فإن حزب “شعب إسرائيل” برئاسة عوفر فينتر يحصل على أربعة مقاعد، فيما تحصل الصهيونية الدينية برئاسة سموتريتش على خمسة مقاعد، وبذلك يتجاوز الحزبان نسبة الحسم للمرة الأولى في الوقت نفسه.
أما عوتسما يهوديت فتتراجع من تسعة إلى سبعة مقاعد، وهي أدنى نتيجة للحزب في الاستطلاع الحالي.
وفي معسكر معارضي نتنياهو، يتراجع حزب الديمقراطيين برئاسة يائير غولان إلى تسعة مقاعد، ويتراجع “يسرائيل بيتينو” برئاسة أفيغدور ليبرمان إلى ثمانية مقاعد، بعد خسارته مقعدًا واحدًا مقارنة بالاستطلاع السابق. ونتيجة لذلك، ينخفض مجموع مقاعد معسكر معارضي نتنياهو من 57 إلى 55 مقعدًا.
في المقابل، يرتفع معسكر نتنياهو من 51 إلى 52 مقعدًا، بينما يرتفع عدد مقاعد الأحزاب العربية إلى 13 مقعدًا، في أعقاب تحسن قوة القائمة المشتركة التي تحصل على 8 مقاعد بينما تحصل الموحدة على 5 مقاعد.
وفي سؤال يتعلق بالشخصية الأنسب لرئاسة الحكومة، يعود نتنياهو إلى تقدم طفيف على بينيت، إذ حصل على تأييد 37% من المشاركين، مقابل 36% لبينيت. وفي مواجهة أخرى، يتقدم أيزنكوت على نتنياهو، إذ يرى 40% من المستطلعين أن أيزنكوت هو الأنسب لرئاسة الحكومة المقبلة، مقابل 37% لنتنياهو.
وتناول الاستطلاع أيضًا سيناريوهات التحالف بين أحزاب اليمين. ووفق النتائج، فإن 57% من ناخبي الائتلاف يؤيدون توحيد سموتريتش وبن غفير في قائمة واحدة، لكن هذا السيناريو من شأنه أن يضعف الحزبين معًا إلى عشرة مقاعد، مقارنة بـ12 مقعدًا في حال خوض الانتخابات بقائمتين منفصلتين.
وفي هذا السيناريو، ترتفع قوة حزب فينتر إلى خمسة مقاعد. أما إذا اتحد سموتريتش مع حزب موشيه فيغلين، فترتفع قوة الصهيونية الدينية إلى سبعة مقاعد، بالتساوي مع عوتسما يهوديت، بينما يبقى حزب فينتر دون نسبة الحسم.
وفي جميع السيناريوهات التي فحصها الاستطلاع، لا ينجح بيني غانتس، وغلعاد أردان في عبور نسبة الحسم.
