قال جيه.دي فانس، نائب الرئيس الأمريكي، في مقابلة حصرية مع رويترز إن على إيران أن تجري خفضا “جوهريا” لقدراتها في تخصيب اليورانيوم لتلبية مطالب الولايات المتحدة وإنهاء الحرب المستمرة بين البلدين منذ أكثر من سبعة أشهر، حتى في الوقت الذي لا تزال فيه واشنطن غير متأكدة من الكيفية التي تتخذ بها طهران قراراتها في المفاوضات.
وصارت الحرب التي تبلغ تكلفتها شهريا ثلاثة مليارات دولار قضية رئيسية في الحملة الانتخابية، وجعل ارتفاع أسعار الطاقة ترامب والجمهوريين في حاجة للدفاع عن أنفسهم في ولايات تشهد منافسة وستحدد من سيتحكم في الكونجرس.
وسعى فانس إلى التخفيف من حدة الانتقادات الموجهة إلى طريقة تعامل ترامب مع الصراع، قائلا للناخبين إنهم يجب ألا يدعوا هذه القضية تمنعهم من دعم الجمهوريين في الانتخابات الشهر المقبل.
وفي ألاسكا، نظم فانس تجمعا دعما للسناتور الجمهوري دان سوليفان، الذي يخوض معركة إعادة انتخاب متقاربة مع منافسته الديمقراطية ماري بيلتولا. وكان ترامب قد فاز في ألاسكا بفارق 13 نقطة مئوية في عام 2024، لكن ارتفاع تكاليف المعيشة اليومية جعل النتيجة في الولاية غير مؤكدة.
وقبل المقابلة مع رويترز، ركز فانس جزءا كبيرا من خطابه على المخاوف المتعلقة بالقدرة على تحمل التكاليف، وخاصة ما يتعلق بالطاقة. فالموقع النائي لألاسكا يجعل السلع الاستهلاكية أكثر تكلفة، كما أن إنتاج الطاقة يعد صناعة رئيسية.
وهتف الحضور في التجمع عندما كاد سوليفان أن يقدم فانس على أنه رئيس للولايات المتحدة وليس نائب الرئيس. وينظر إلى فانس على أنه أحد المرشحين الجمهوريين البارزين لخلافة ترامب في البيت الأبيض.
وقال فانس لرويترز بعد ذلك إنه لم يقرر بعد ما إذا كان سيترشح للرئاسة في عام 2028.
وقال “أنا بطبيعتي شخص يميل إلى التروي. لم أفكر في الأمر كثيرا حقا”.

