تواصل قوات الاحتلال لليوم العاشر على التوالي، فرض حصارها على بلدة مادما جنوب نابلس، وإغلاق مداخلها كافة.
وقال مواطنون من البلدة إنهم أجبروا على نقل مواطن عبر الاقدام بعد تعرضه لذبحة صدرية في ظل تعذر وصول مركبة الإسعاف إلى المنطقة بسبب الحصار.
وتتصاعد التحذيرات من تفاقم الأوضاع الإنسانية لنحو 2500 مواطن في البلدة، في ظل النقص في الأدوية والمواد التموينية.
وقال شهود عيان إن قوات الاحتلال اطلقت الرصاص الحي باتجاه مواطن كان يحاول إدخال الأدوية.
في سياق قريب يواصل مستوطنون لليوم الثالث على التوالي قطع التيار الكهربائي عن منزل المحامي منتصر حمايل في جبل العرمة ببلدة بيتا جنوب نابلس الذي يعيش فيه مع أفراد عائلته الستة، في محاولة للتضييق عليهم، كما تتعرض العائلة لاعتداءات شبه يومية، ويُقيّد المستوطنون حريتها في الحركة.
وكانت زوجة حمايل وضعت مولودها داخل مركبة إسعاف قبل نحو شهر، بعدما قطع المستعمرون الطريق، أمام نقلها إلى المستشفى.
من جهتها، حذرت نقابة المحامين من خطورة استمرار الاعتداءات على المحامي حمايل وعائلته، معتبرة أن قطع الكهرباء عن المنزل، لليوم الثالث على التوالي، يشكل انتهاكا لحرمة المنزل، وتهديدا مباشرا لأمن الأسرة وسلامتها، ولا سيما في ظل وجود أطفال صغار.

