قمة النار: محاولة الإغتيال الإسرائيلية التاريخية لقيادة حماس في قطر

في لحظة تاريخية فارقة، نفذت طائرات الإحتلال الإسرائيلي سلسلة غارات جوية استهدفت مقراً تجتمع فيه قيادة حركة حماس في العاصمة القطرية الدوحة، في ظل عقد اجتماع للرد على المقترح الأمريكي لإنهاء الحرب على قطاع غزة والإفراج عن الأسرى الإسرائيليين.
جيش الإححتلال سارع لإصادار بيان قال فيه هاجمنا قيادة حماس في الدوحة، الجيش والشاباك هاجما عبر سلاح الجو بشكل دقيق قيادة حماس. وهي القيادات التي استهدفت قادت أنشطة التنظيم الإرهابي لسنوات ومسؤولة مباشرة عن مجزرة السابع من أكتوبر (تشرين الأول). قيادات حماس التي استهدفت مسؤولة عن إدارة الحرب على دولة إسرائيل.
من جانبها أًصدرت الخارجية القطرية بياناً سريعاً اعتبرت فيه أن الاعتداء الإجرامي انتهاك لكافة القوانين الدولية، وأضاف البيان ” ندين هجوم إسرائيل الجبان الذي استهدف مقرات سكنية لعدد من أعضاء المكتب السياسي لحماس بالدوحة.
الاعتداء الإجرامي انتهاك لكافة القوانين الدولية وتهديد خطير لأمن وسلامة القطريين والمقيمين. وبأن دولة قطر تدين بشدة هذا الاعتداء وتؤكد أنها لن تتهاون مع هذا السلوك الإسرائيلي المتهور. وأن قطر تؤكد أنها لن تتهاون مع أي عمل يستهدف أمنها وسيادتها. وبأن التحقيقات جارية على أعلى مستوى وسيتم الإعلان عن المزيد من التفاصيل فور توفرها.
مصادر عبرية قالت أن من بين من يفترض أنه كان في الإجتماع وقت تنفيذ عملية الإغتيال.
وبحسب الصحفي الإسرائيلي الموغ بوكير، فإن القيادات التي تم استهدافها ضمت كل من:
خالد مشعل
خليل الحية
زاهر جبارين
محمد درويش
حسام بدران
طاهر النونو
موسى ابو مرزوق
وحتى اللحظة لم يؤكد أحد أو أي مصدر رسمي نجاة أو استشهاد أي من الأسماء المذكروة وفقاً للصحافة العبرية.
القناة ال 13 الإشرائيلية قالت : العملية أُديرت من قِبل غرفة العمليات الخاصة بجهاز الشاباك في مركز البلاد، حيث كانت التوجيهات الاستخباراتية من الشاباك، أما التنفيذ فتم بواسطة سلاح الجو.
خلال الهجوم تواجد في غرفة القيادة رئيس الحكومة، ووزير الأمن، وشين – القائم بأعمال رئيس الشاباك، وميم – القائم بأعمال نائب رئيس الشاباك، ورئيس شعبة الاستخبارات العسكرية.
في جهاز الشاباك، نُفذت العملية بواسطة “الشعبة لإحباط الإرهاب من بين أهداف فلسطينية في الخارج” والوحدة العملياتية



