اخبار 24

ردود فعل متبادلة بين إسرائيل وبريطانيا وفرنسا بعد الإعتراف بالدولة الفلسطينية

نقلا عن واي نت: بريطانيا أعلنت اعترافها بدولة فلسطينية، وأكد دبلوماسي بريطاني أن الخطوة ليست ضد إسرائيل، بل تهدف لإبقاء حل الدولتين قائمًا ومنح الفلسطينيين أملًا سياسيًا.

الخطوة رافقتها شروط: إطلاق سراح الأسرى، نزع سلاح حماس، نزع سلاح غزة، وتنظيم انتخابات برعاية السلطة والجامعة العربية بعد الحرب، مع استبعاد حماس من “اليوم التالي”.

بريطانيا شددت أنها ستواصل دعم إسرائيل أمنيًا وعسكريًا، بما في ذلك التعاون ضد حماس وإيران، ورصد جوي فوق غزة، ولم توقف سوى نسبة ضئيلة (10%) من صادرات السلاح الهجومي.

لندن حذرت إسرائيل من الرد الدبلوماسي الحاد، لأنه سيؤدي إلى “بينغ بونغ” من الإجراءات المضادة، وقد يضر باتفاقيات أبراهام إذا لجأت إسرائيل إلى خطوات مثل الضم.

إسرائيل أوضحت نيتها الرد بشكل قاسٍ على فرنسا التي قادت التحرك، وهددت بإغلاق القنصلية الفرنسية في القدس، بينما باريس لوحت بردود مثل طرد دبلوماسيين وتقليص وجود الموساد.

فرنسا أكدت أن الاعتراف هو دعم للفلسطينيين المعتدلين وليس إعلان حرب على إسرائيل، وكشفت أنها تحضر “موجة ثانية” من الاعترافات بدولة فلسطينية تشمل 10 دول وربما اليابان لاحقًا.

دبلوماسي فرنسي حذر إسرائيل: “أنتم دولة صغيرة، ونحن قوة عظمى، بإمكاننا إلحاق ضرر أكبر بكم”، مؤكدًا أن ترامب لن يسمح لنتنياهو بالذهاب نحو ضم كامل.

الموقف الإسرائيلي الداخلي منقسم: بين ضغوط وزراء مثل سموتريتش وبن غفير للمطالبة بضم الضفة كاملة، وبين التزام نتنياهو بالتنسيق مع ترامب الذي قد يمنع الضم ويوافق فقط على خطوات رمزية مثل ضم الأغوار.

الحكومة الإسرائيلية تواجه مأزقًا: الرد القوي قد يعمّق عزلة إسرائيل ويشجع دولًا أخرى على الاعتراف بفلسطين، بينما الرد الضعيف قد يُنظر إليه كاستسلام.

الحل المؤقت الذي قد ينقذ نتنياهو داخليًا هو صفقة تبادل أسرى ووقف إطلاق النار، بدل الدخول في مواجهة دبلوماسية واسعة مع فرنسا وبريطانيا.

اقرأ ايضاَ

زر الذهاب إلى الأعلى