العنف داخل الخط الأخضر يبلغ مستويات قياسية

قُتل شابان داخل الخط الاخضر في حادثي إطلاق نار منفصلين خلال ساعات قليلة الليلة الماضية
ووفق التفاصيل التي أوردتها وسائل الإعلام العبرية، قُتل شاب يبلغ من العمر نحو 30 عامًا مساء أمس في يافا بعد تعرضه لإطلاق نار. وقد نُقل الشاب إلى مستشفى “وولفسون” بواسطة مركبة خصوصية، وبعد وصوله بلحظات فقد حياته، فيما لاذ سائق المركبة بالفرار.
وفي حادثة سابقة خلال نفس الليلة، قُتل شاب آخر من سكان اللد، يبلغ من العمر نحو 30 عامًا، بعد إطلاق النار عليه في منطقة “غني يروشواع” في تل أبيب. ووفق طاقم الإسعاف، نُقل المصاب بحالة حرجة إلى مستشفى “إيخيلوف” بينما كانت تُجرى له محاولات إنعاش، لكنه فارق الحياة لاحقًا.
وأكد طاقم الإسعاف الطبي الذي باشر معالجة أحد المصابين أنهم وصلوا إلى المكان ليجدوا الضحية فاقدًا للوعي ودون نبض، مع إصابات نافذة في جسده، وأنهم حاولوا إنقاذ حياته عبر عمليات الإنعاش المكثّفة دون جدوى.
وتشير معطيات جمعية “مبادرات إبراهيم” إلى أنّ حصيلة الضحايا في المجتمع العربي ارتفعت إلى 223 قتيلًا منذ بداية العام الجاري، سبعة منهم خلال اليومين الماضيين فقط — وهو رقم غير مسبوق في السنوات الأخيرة.
وفي حادثة أخرى متصلة بالعنف، أُصيب ثلاثة شبان مساء أمس في مدينة رهط بجراح وُصفت بالمتوسطة بعد شجار عائلي تطوّر إلى عنف، وتم نقلهم إلى مستشفى “سوروكا” في بئر السبع لتلقي العلاج.


