مظاهرة ضد تفشي العنف والجريمة أمام مكتب نتنياهو

نظمت لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية داخل الخط الاخضر إلى جانب اللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية، اليوم، مظاهرة حاشدة تحت عنوان “الحق والحياة” أمام ديوان رئيس الحكومة الإسرائيلية في القدس المحتلة احتجاجًا على تفشي الجريمة والعنف في المجتمع العربي واستمرار سقوط الضحايا بوتيرة متصاعدة منذ مطلع العام.
وشارك في المظاهرة مئات المواطنين من مختلف البلدات العربية، رافعين شعارات تطالب بخطوات حكومية فورية وصارمة، ومؤكدين أن ما يجري لم يعد يحتمل التسويف أو الوعود غير المترجمة إلى أفعال.
وأشارت القيادات المشاركة إلى أن عدد جرائم القتل في المجتمع العربي بلغ منذ بداية العام 16 جريمة، في مؤشر خطير يعكس فشلًا متواصلًا في كبح جماح عصابات الإجرام وانتشار السلاح غير المرخص.
وأكد منظمو المظاهرة أن أمن المواطن العربي يجب أن يكون أولوية عليا، محذرين من أن تجاهل هذه المطالب سيؤدي إلى مزيد من الاحتقان وعدم الاستقرار.
وكان الطفل عزمي غريب (16 عاما) قتل مساء السبت، جراء تعرضه لإطلاق نار في حي بلال بمدينة الناصرة داخل أراضي عام 1948.
وتتواصل جرائم القتل وأحداث العنف في المجتمع الفلسطيني داخل أراضي الـ48 بوتيرة متصاعدة وخطيرة.
وكان عام 2025 قد سجل حصيلة غير مسبوقة في جرائم القتل التي أسفرت عن 252 قتيلا، وسط اتهامات بتقاعس الشرطة الإسرائيلية وتواطؤها مع الجريمة المنظمة، وفشلها في توفير الأمن والأمان للمواطنين العرب.
كما شهد العام الماضي أعلى عدد من جرائم قتل النساء، بواقع 23 جريمة، إضافة إلى 12 جريمة قتل لأطفال دون سن الثامنة عشرة، فضلا عن ضحايا سقطوا برصاص طائش أو جراء أخطاء قاتلة، أو خلال تدخلات للشرطة الإسرائيلية، في مشهد يومي يعكس اتساع دائرة العنف وفوضى السلاح.


