هددت الولايات المتحدة إيران بما وصفته “أكبر حرب مالية على الإطلاق”، في الوقت الذي تستعد فيه لفرض عقوبات اقتصادية اليوم الاثنين تستهدف شركاء إيران التجاريين، وفي المقابل توعدت إيران بوقف جميع صادرات النفط من الخليج “إذا استمرت الحرب الاقتصادية”.
وسيعقد وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت مؤتمرا صحفيا وسط تهديدات بالكشف عن إجراءات أكثر صرامة ضد دولة عانت من عقوبات اقتصادية شبه مستمرة منذ الثورة الإسلامية عام 1979.
ودون الخوض في تفاصيل عن الإجراءات، لوح بيسنت بأن الولايات المتحدة ستستهدف “الدول الخائفة” التي تمارس “سياسة التهدئة” من خلال التعامل مع الاقتصاد والنظام المالي الإيرانيين.
وتستعد إيران منذ أيام لهذه العقوبات، إذ أصدرت سلسلة من التصريحات شديدة اللهجة تشير إلى أنها تخطط لرد عسكري كبير.
ورغم أن طهران لا تزال تتبنى موقفا متحديا معلنا، فقد حذر المسؤولون الإيرانيون من أن المزيد من العقوبات الاقتصادية قد يزيد من المعاناة، ويؤجج الاضطرابات، ويؤدي إلى مزيد من تآكل شرعية الجمهورية الإسلامية.
ودخلت إيران الحرب وهي تعاني من ارتفاع التضخم وضعف العملة ونقص في الطاقة وعقوبات ونقاط ضعف هيكلية متجذرة، وتحتاج الآن أن تتعامل مع البنية التحتية المتضررة والتجارة المعطلة وفقدان الإنتاج وتكلفة إعادة البناء.
وأدت الضربات الأمريكية الإسرائيلية على إيران والهجمات الإسرائيلية على لبنان خلال الحرب إلى مقتل الآلاف وتشريد الملايين. وقالت الولايات المتحدة إن 18 عسكريا قتلوا وأصيب أكثر من 750 آخرون.
