اخبار محلية

إسرائيل تغتال القيادي صالح العاروري

اغتالت “إسرائيل” القيادي في حركة “حماس” صالح العاروري في هجوم بطائرة مسيرة نفذ بالضاحية الجنوبية في العاصمة اللبنانية بيروت.

وأفادت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية بارتقاء 7 شهداء في انفجار الضاحية الجنوبية، وإصابة 11 شخصا جرى نقلهم إلى مستشفيات المنطقة.

وأشارت إلى أن الانفجار استهدف شقة في مبنى ومركبات كانت مركونة أمام المبنى.

وأعلنت حركة حماس أن إسرائيل اغتالت صالح العاروري نائب رئيس مكتبها السياسي واثنين من قادة كتائب القسام في هجوم بطائرة مسيرة على مبنى في الضاحية الجنوبية ببيروت، مساء اليوم الثلاثاء.

ونعت الحركة العاروري -الذي يشغل أيضا منصب قائد حماس بالضفة الغربية- والقائدين القساميين سمير فندي وعزام الأقرع، و4 آخرين من كوادر الحركة وأبنائها، وفقا لما جاء في بيان لحماس.

وقال عضو المكتب السياسي للحركة عزت الرشق إن “عمليات الاغتيال الجبانة التي ينفذها الاحتلال الصهيوني ضد قيادات ورموز شعبنا الفلسطيني داخل فلسطين وخارجها، لن تفلح في كسر إرادة وصمود شعبنا”.

وقالت الفصائل الفلسطينية في بيان مشترك إن اغتيال العاروري “عدوان على الأمة العربية والإسلامية وليس فقط على لبنان وفلسطين”، وأعلنت الحداد الوطني والإضراب الشامل، داعية للرد بقوة في كل الساحات والجبهات.

خرجت مظاهرات في فلسطين ومخيمات الشتات تعبيرا عن الغضب على اغتيال صالح العاروري نائب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس الذي استشهد الثلاثاء مع اثنين من قادة كتائب القسام في هجوم بالضاحية الجنوبية لبيروت.

وبعد الإعلان عن استشهاده، تجمع الأهالي أمام منزل عائلته في بلدة عارورة برام الله وسط الضفة الغربية، وهتفوا “يا عاروري طُل وشوف، هي رجالك على المكشوف”.

في الوقت نفسه، خرجت مسيرة وسط مدينة رام الله هتف الشبان خلالها: “يا ضفة ثوري ثوري، واستشهد العاروري”.

والعاروري قيادي سياسي وعسكري فلسطيني بارز، وأسهم في تأسيس كتائب القسام الجناح العسكري لحماس في الضفة الغربية المحتلة.

ويتهم الاحتلال العاروري بأنه “الرأس المدبر لتسليح كتائب القسام وعملياتها” في الضفة.

والعاروري ولد في قرية عارورة قضاء رام الله عام 1966، وتلقى تعليمه الابتدائي والإعدادي والثانوي في فلسطين، وحصل على بكالوريوس في الشريعة الإسلامية من جامعة الخليل.

والتحق الشهيد بالعمل الإسلامي في سن مبكرة في المدرسة ونشاط المساجد ثم قاد العمل الطلابي الإسلامي (الكتلة الإسلامية) في الجامعة منذ عام 1985 حتى اعتقاله في عام 1992م.

وأسهم العاروري في تأسيس وتشكيل جهاز عسكري للحركة في الضفة الغربية عامي 1991-1992، مما أسهم في الانطلاقة الفعلية لكتائب القسام في الضفة عام 1992م.

واعتقل لأكثر من 18 سنة في السجون الإسرائيلية، وعندما أفرج عنه في المرة الأخيرة عام 2010 تم ترحيله إلى سورياً لمدة ثلاث سنوات ومن ثم غادر إلى تركيا مع تفاقم الأزمة السورية.

وكان العاروري أحد أعضاء الفريق المفاوض لإتمام صفقة وفاء الأحرار “صفقة شاليط”، وهو متزوج وله ابنتان.

اقرأ ايضاَ

زر الذهاب إلى الأعلى