اخبار 24

مبعوث ترامب يصل إسرائيل لبحث جدية نتنياهو حول المرحلة الثانية في قطاع غزة

ذكر مسؤول أوروبي أن ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، مبعوثي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أطلعا وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي اليوم الاثنين على المستجدات بشأن خطة ترامب حول قطاع غزة خلال مؤتمر عبر الفيديو.

وقال وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو في وقت سابق من اليوم الاثنين إنه اقترح على مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس إطلاع المبعوثين الأمريكيين لوزراء خارجية التكتل على آخر المستجدات حول تنفيذ الخطة خلال اجتماع في بروكسل.

في سياق متصل يصل المبعوث الأمريكي توم باراك الى إسرائيل في زيارة سياسية حساسة، حاملاً رسالة واضحة من الرئيس دونالد ترامب، في ظل تصاعد الضغط الأمريكي لدفع إسرائيل نحو المرحلة التالية من الخطة الخاصة بقطاع غزة.

وقالت هيئة البث الإسرائيلية إن توقيت الزيارة بالغ الحساسية ويعكس نفاد صبر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إزاء تعثر الانتقال إلى المرحلة التالية من الخطة الأمريكية المتعلقة بقطاع غزة.

و من المقرر أن يلتقي المبعوث الامريكي باراك رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وعددًا من كبار المسؤولين السياسيين والأمنيين، في محاولة لتقييم مدى استعداد إسرائيل للتقدم نحو المرحلة الثانية، في ظل ضغط أمريكي متزايد.

وإلى جانب تطورات إقليمية متشابكة، أبرزها الساحة اللبنانية يبقى جوهر الزيارة يتمحور حول قطاع غزة، والانتقال إلى المرحلة الثانية من الخطة الأمريكية، والتي يفترض أن تستبدل وقف إطلاق النار المؤقت والهش بترتيبات أمنية وسياسية أكثر استقرارًا بما يشمل إقامة قوة استقرار دولية بقيادة أمريكية، هدفها تفكيك القدرات العسكرية لحركة حماس تدريجيًا، وخلق بديل في القطاع.

وقالت هيئة البث الإسرائيلية إن نقاط الخلاف المركزية بين اسرائيل والولايات المتحدة، تتمثل في الدور التركي. فالسفير باراك يرى أن تركيا يجب أن تكون جزءًا من قوة الاستقرار، نظرًا لقدراتها العسكرية ونفوذها في غزة، بينما تعتبر إسرائيل ذلك خطًا أحمر، إذ ترى أن أي طرف يحتفظ بعلاقات مع حماس لا يمكن أن يُصنف كقوة استقرار، وأن إشراكه قد يقوض جوهر الخطة.

وحسب مصادر سياسية، لا يُنظر إلى زيارة باراك على أنها زيارة بروتوكولية عادية، بل خطوة تحضيرية مباشرة للقاء مرتقب بين نتنياهو وترامب.

وتضيف هيئة البث الإسرائيلية ان السفير الأمريكي يصل ومعه “ساعة رملية” ومهمة محددة: فحص استعداد إسرائيل للانتقال إلى المرحلة التالية، وتحديد حدود مرونتها، خاصة في ملف غزة والقوة الدولية.

وبالنسبة لإسرائيل، يشكل هذا التطور اختبارًا دقيقًا لكيفية القبول بمسار سياسي دون إغفال المسألة الأمنية. أما بالنسبة للولايات المتحدة، فباراك مكلف بتحديد ما إذا كان نتنياهو شريكًا يمكن البناء عليه في المرحلة المقبلة، أم زعيمًا يفضل إبقاء الساحات مفتوحة.

اقرأ ايضاَ

زر الذهاب إلى الأعلى