ترامب طالب نتنياهو بتغيير سياسته في الضفة الغربية

طلب الرئيس الامريكي دونالد ترامب وكبار مستشاريه من رئيس الوزراء نتنياهو خلال اجتماعهم معه أمس في فلوريدا تغيير سياسات إسرائيل في الضفة الغربية، وتجنب أي خطوات استفزازية وتهدئة الأوضاع.
ويأتي ذلك في ظل القلق الأمريكي من تصعيد محتمل في الضفة الغربية الذي سوف يقوض تنفيذ اتفاق السلام في غزة ويمنع توسيع اتفاقيات التطبق التي ترغب واشنطن بتوسيعها.
ووفقا للمصادر، طرح الرئيس ترامب ومستشاروه قضايا مختلفة منها عنف المستوطنين ضد المدنيين الفلسطينيين، وعدم الاستقرار المالي للسلطة الفلسطينية، وتوسع المستوطنات الإسرائيلية.
وبدورها، أكدت الإدارة الأمريكية أن تغيير المسار بات ضروريًا من أجل تحسين العلاقات بين إسرائيل وأوروبا.
وقال ترمب للصحفيين “أجرينا نقاشا مطولا بخصوص الضفة الغربية، ولا أستطيع القول إننا نتفق بشكل كامل، لكننا سنتوصل إلى اتفاق بهذا الصدد”.
وعند سؤاله عن الخلاف بينهما، قال ترامب إنه لا يريد الخوض في هذا وإنه سيتم الإعلان عن الأمر في الوقت المناسب، مؤكدا أن نتنياهو سيفعل الشيء الصحيح.
وبحسب التقارير، تعهد نتنياهو باتخاذ خطوات للحد من عنف المستوطنين، وقال إنه مستعد للمضي قدمًا نحو المرحلة الثانية من الاتفاق في غزة، كما تعهّد بتجديد الاتصالات مع سوريا بشأن اتفاق أمني.



