منوعات

بنك فلسطين ينفذ حزمة جديدة من التدخلات الإنسانية والإغاثية لصالح أهلنا في قطاع غزة

واصل بنك فلسطين تنفيذ حزمة جديدة من التدخلات الإغاثية والإنسانية، لصالح آلاف العائلات النازحة في مراكز الإيواء وسط وجنوب قطاع غزة، وذلك في جولة جديدة من المساهمات ضمن برنامجه الإنساني والإغاثي المتواصل لمساندة أهلنا في غزة، في ظل تعذر الوصول إلى المناطق الشمالية من القطاع الحبيب.

واشتملت التدخلات الجديدة التي نفذها البنك من خلال مؤسسة التعاون على توزيع الآف الوجبات الغذائية الساخنة، والطرود الصحية لصالح العائلات النازحة، هذا إلى جانب تنفيذ فعاليات ترفيهية للأطفال تم تنفيذها من خلال جمعية “نفس” للتمكين والتي استمرت على مدار أسبوعين، بالإضافة إلى تقديم جلسات من الدعم النفسي للسيدات.

وساهم بنك فلسطين في دعم مشاريع إنسانية وإغاثية، استفاد منها نحو 1,2 مليوناً من النازحين في مراكز الإيواء، منذ بدء الحرب على غزة، متضمنة طروداً غذائية وصحية، ووجبات ساخنة، وإعانات أخرى، وبرامج للدعم النفسي وغيرها، حيث بلغت قيمة هذه المساهمات حوالي مليون دولار أمريكي.

وأكد البنك أن عملياته الإنسانية والإغاثية المستمرة لدعم أهلنا في قطاع غزة، لم تتوقف منذ بدء العدوان، مشيراً إلى أن هذه المساهمات التي تنضوي تحت مظلة برنامجه الإغاثي والإنساني، وينفذها مع عدد من الشركاء المحليين والدوليين، ليأتي ذلك في سياق تحمله لمسؤوليته الاجتماعية والإنسانية والوطنية تجاه شعبنا، للمساهمة في تعزيز صمود أهلنا في القطاع لمواجهة الظروف المعيشية القاهرة جراء الحرب.

وشدد بنك فلسطين على أنه سيواصل جهوده ومساندته لأهلنا في غزة، وتلبية كافة احتياجاتهم في ظل الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يمرون بها، حتى يتمكنوا من الخروج من أزمتهم الإنسانية.

جدير بالإشارة أن التدخلات الإنسانية والإغاثية التي نفذها البنك، اشتملت على توفير المواد الغذائية، لآلاف النازحين، عبر برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة (WFP)، هذا إلى جانب توفير مستلزمات شتوية عاجلة لصالح العائلات والأطفال في قطاع غزة بالتعاون مع مؤسسة مجتمعات عالمية. وفي خطوة أخرى، عمل البنك على توفير مئات الطرود الغذائية وعبوات المياه المعدنية والوجبات الساخنة للنازحين من خلال مؤسسة التعاون، واستمر البنك بخطواته مروراً بتقديم مساعدات مالية عاجلة عبر مؤسسة جذور للإنماء الصحي والاجتماعي لدعم مرضى قطاع غزة الذين يتلقون العلاج في مشافي الضفة الغربية والقدس، وعبر مؤسسة الحسين للسرطان لمرضى القطاع الذين يتعالجون في الأردن.

اقرأ ايضاَ

زر الذهاب إلى الأعلى