إضراب عام وشامل داخل الخط الأخضر

أعلنت لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية داخل أراضي العام ثمانية وأربعين الإضراب العام والشامل، اليوم الخميس، في جميع المدن والقرى العربية، احتجاجًا على الجريمة والعنف المستشريين في المجتمع العربي.
وانطلق هذا الإضراب من مدينة سخنين، عقب أحداث العنف الخطيرة التي شهدتها مؤخرًا، قبل أن يتحول إلى إضراب شامل بدعوة رسمية من لجنة المتابعة.
وقال رئيس لجنة المتابعة العليا، د. جمال زحالقة، إن ما تشهده سخنين ليس شأنًا محليًا، بل قضية تمس المجتمع العربي بأسره، في ظل حالة فلتان أمني خطيرة تهدد حياة المواطنين من أقصى الشمال إلى أقصى الجنوب، مؤكدًا أن الإضراب يأتي كتعبير عن الغضب الشعبي المتزايد والمطالبة بخطوات جدية لمواجهة الجريمة.
وفي إطار الإضراب، تُغلق اليوم المحال التجارية، والمدارس، والمكاتب، إلى جانب مؤسسات مختلفة، احتجاجًا على التقاعس في التعامل مع العنف والجريمة المستفحلة.
كما أعلنت اللجنة القطرية لأولياء أمور الطلاب انضمامها للإضراب العام في المجتمع العربي كافة، باستثناء التعليم الخاص، فيما أصدرت سلطات محلية عربية ولجان شعبية بيانات متتالية أكدت فيها التزامها الفوري بقرار الإضراب الصادر عن لجنة المتابعة واللجنة القطرية للسلطات المحلية العربية، ولجنة أولياء الأمور.
وأعلنت بلدات عربية عديدة تضامنها مع الحراك الشعبي العام، وانضمامها للإضراب الشامل، مشيرة في بيانات منفصلة إلى أن موقفها يأتي كجزء لا يتجزأ من المواجهة الجماعية لظاهرة العنف والجريمة، وتلبية لنداء مدينة سخنين التي شهدت أولى خطوات الاحتجاج.



