Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    24FM
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    البث المباشر
    • الرئيسية
    • اخبار محلية
    • اخبار 24
    • برامجنا
    • من نحن
    • البث المباشر
    • الاتصال بنا
    24FM
    الرئيسية»تشويش»الحلقة الثانية: ما هو تأثير خطاب الكراهية على الإعلام والحيز العام؟

    الحلقة الثانية: ما هو تأثير خطاب الكراهية على الإعلام والحيز العام؟

    4 مايو، 2026

    حذّر خبراء ومختصون في الإعلام الرقمي من تنامي ظاهرة خطاب الكراهية والمعلومات المضللة في المجتمع الفلسطيني، مؤكدين أن هذه الظاهرة باتت تشكل تهديدًا مباشرًا للنسيج الاجتماعي، وتؤثر بشكل واضح على وعي الأفراد وثقتهم ببعضهم البعض وبالمؤسسات المختلفة.

    وجاءت هذه التحذيرات خلال بودكاست تشويش الذي تناول تأثير الخطاب الرقمي، حيث أوضح الأكاديمي في الإعلام الرقمي الدكتور سعيد أبو معلا أن خطاب الكراهية لا ينفصل عن الحالة النفسية للفرد، مشيرًا إلى أن الشخص الذي يمارس هذا النوع من الخطاب غالبًا ما يكون محمّلًا بمشاعر سلبية وصور نمطية، ويعيش حالة من “وهم التفوق” التي تدفعه لرفض الآخر والتعامل معه بعدائية بدل الفهم والتواصل.

    من جانبه، أكد مدير السياسات في المركز العربي لتطوير الإعلام الاجتماعي جلال أبو خاطر أن خطورة خطاب الكراهية لا تكمن فقط في كونه تعبيرًا لفظيًا، بل في كونه ظاهرة ممنهجة قد تتحول إلى سلوك عنيف على أرض الواقع، موضحًا أن التحريض عبر المنصات الرقمية غالبًا ما ينعكس باعتداءات حقيقية تستهدف أفرادًا أو مجموعات.

    وأشار أبو خاطر إلى أن المجتمع الفلسطيني يتعرض لخطاب كراهية خارجي منظم، بالتوازي مع انتشار أنماط داخلية من هذا الخطاب تستهدف فئات مختلفة، خاصة النساء، ما يعمق الانقسامات ويؤثر سلبًا على التماسك المجتمعي.

    وفي السياق ذاته، لفت المتحدثون إلى الدور الكبير الذي تلعبه وسائل التواصل الاجتماعي في تفاقم الظاهرة، حيث تسهم خوارزميات هذه المنصات في الترويج للمحتوى المثير للجدل، ما يمنح خطاب الكراهية انتشارًا أوسع، ويزيد من تأثيره على الرأي العام، خاصة في ظل سرعة تداول المعلومات وضعف التحقق منها.

    كما شدد الخبراء على وجود خلط واسع بين حرية التعبير وخطاب الكراهية، حيث يعتقد بعض المستخدمين أن من حقهم التعبير دون قيود، حتى لو تضمن ذلك إساءة أو تحريضًا ضد فئات معينة. وأوضح أبو معلا أن التمييز بينهما يمكن أن يستند إلى معيار بسيط يتمثل في مدى تقبل الشخص للخطاب ذاته إذا وُجه إليه، مؤكدًا أن أي تعبير ينتهك كرامة الآخرين أو يحرض ضدهم يخرج عن إطار الحرية إلى دائرة الكراهية.

    ويرى مختصون أن انتشار هذه الظاهرة يرتبط بشكل وثيق بالظروف السياسية والاجتماعية المعقدة التي يعيشها الفلسطينيون، بما في ذلك الضغوط النفسية وغياب الاستقرار، ما يدفع بعض الأفراد إلى تفريغ غضبهم عبر الفضاء الرقمي. كما أشاروا إلى ضعف المعالجات القانونية وقلة الوعي المجتمعي، ما يساهم في استمرار الظاهرة وتوسعها.

    وفي ظل ذلك، يؤكد الخبراء أن مواجهة خطاب الكراهية تتطلب جهودًا متكاملة تشمل تعزيز الوعي، وتطوير القوانين، ودعم الإعلام المهني القائم على التحقق، إلى جانب خلق مساحات آمنة للتعبير المسؤول. ويشددون على أن الظاهرة لم تصل إلى حد السيطرة الكاملة، لكنها أصبحت أكثر وضوحًا وانتشارًا، ما يستدعي تحركًا جادًا للحد من آثارها قبل أن تتفاقم بشكل أكبر.

    المقالات ذات الصلة

    ما هو دور القوانين والسياسات العامة في الحد من خطاب الكراهية والمعلومات المضللة

    7 مايو، 2026

    تأثير خطاب الكراهية على الصحفيين والصحفيات

    7 مايو، 2026

    ما هو تأثير خطاب الكراهية والمعلومات المضللة على المبادرات الإعلامي وتأثيرها؟

    6 مايو، 2026
    أحدث المقالات
    • رفع أسعار البنزين
    • 6 شهداء خلال 24 ساعة
    • ثلاثة شهداء بينهم طفلان في القطاع
    • 58.62 مليار ​دولار لإنتاج صواريخ باتريوت
    • انخفاض أسعار الذهب
    جميع الحقوق محفوظة 24FM© 2026

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter