Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    24FM
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    البث المباشر
    • الرئيسية
    • اخبار محلية
    • اخبار 24
    • برامجنا
    • من نحن
    • البث المباشر
    • الاتصال بنا
    24FM
    الرئيسية»تشويش»تأثير خطاب الكراهية على الصحفيين والصحفيات

    تأثير خطاب الكراهية على الصحفيين والصحفيات

    7 مايو، 2026

    أكد إعلاميون فلسطينيون أن واقع حرية الصحافة في فلسطين يشهد تحديات غير مسبوقة، في ظل تصاعد الانتهاكات بحق الصحفيين، وانتشار المعلومات المضللة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، الأمر الذي فرض على الصحفيين معادلة صعبة بين سرعة نقل الخبر، ودقة التحقق منه، والحفاظ على سلامتهم الشخصية والمهنية.

    وخلال حلقة من بودكاست “تشويش”، قالت الإعلامية الفلسطينية نسرين سلمي إن العمل الصحفي تغير بشكل كبير خلال السنوات الأخيرة، مشيرة إلى أن وسائل التواصل الاجتماعي أصبحت سلاحاً ذا حدين، إذ منحت الجميع مساحة للتعبير، لكنها في الوقت نفسه خلقت بيئة قاسية للصحفيين، خاصة مع تصاعد الرقابة المجتمعية وخطاب الكراهية.

    من جهته، أوضح منتصر حمدان أن القطاع الإعلامي الفلسطيني يتعرض لاستهداف مباشر منذ السابع من أكتوبر، سواء عبر الاعتداءات الإسرائيلية أو الضغوط الداخلية، مشيراً إلى أن عدداً كبيراً من الصحفيين فقدوا حياتهم أو أصيبوا أو فقدوا عائلاتهم ومنازلهم، إلى جانب تدمير مؤسسات إعلامية كاملة، خصوصاً في قطاع غزة.

    وأضاف حمدان أن العمل الصحفي لم يعد مهنة سهلة في فلسطين، بسبب بيئة مليئة بالمخاطر السياسية والأمنية والاقتصادية، مؤكداً أن الصحفيين يواجهون حملات تضليل وتشويه منظمة تهدف إلى تقويض الثقة بالإعلام المهني وإرباك الجمهور عبر نشر الأخبار المفبركة والمضللة.

    وفي حديثها عن التحقق من المعلومات، شددت نسرين سلمي على أن الصحفي لا يمكنه الاعتماد على ما يتم تداوله عبر تطبيقات “واتساب” أو “تلغرام”، مؤكدة ضرورة العودة إلى المصادر الميدانية المباشرة والتواصل مع الشهود أو الجهات المحلية للتحقق من صحة المعلومات قبل نشرها. وأشارت إلى أن الفرق بين كلمة وأخرى قد يخلق حالة ذعر واسعة، مستشهدة بمثال استخدام مصطلح “اقتحام” بدلاً من “دخول قوات الاحتلال” إلى منطقة معينة.

    كما لفتت إلى أن الصحفيين، خاصة أثناء البث المباشر، قد يقعون أحياناً في نقل معلومات غير دقيقة بسبب ضغط الوقت وتسارع الأحداث، مؤكدة أن الاعتراف بالخطأ وتصحيحه جزء أساسي من المهنية الصحفية.

    وتطرقت الحلقة إلى تصاعد خطاب الكراهية ضد الصحفيات الفلسطينيات، حيث أكدت سلمي أن النساء العاملات في الإعلام يتعرضن لهجمات شخصية تتعلق بمظهرهن وحياتهن الخاصة أكثر من تقييم عملهن المهني، معتبرة أن المرأة تواجه ضغوطاً مضاعفة لإثبات نجاحها المهني والعائلي في آن واحد.

    بدوره، أشار حمدان إلى أن الصحفيات يتعرضن لاستهداف رقمي وميداني متزايد، يتضمن التنمر والتحريض والتهديد، بل ومحاولات الوصول إلى عائلاتهن وأبنائهن، مؤكداً أن هذا الواقع يفرض ضرورة تعزيز التضامن النقابي وتطوير أدوات الحماية والسلامة المهنية للصحفيين.

    وفي سياق الحديث عن المخاطر الميدانية، استذكر حمدان حادثة الاعتداء على الصحفية الفلسطينية رانين صوافطة، موضحاً أن الاعتداء الذي تعرضت له من قبل مستوطنين كاد يودي بحياتها، لولا تدخل مرافق الحماية التابع لوكالة رويترز.

    كما أكدت سلمي أن الصحفي الفلسطيني بات يدرك أنه معرض في أي لحظة للاعتقال أو الاغتيال، مشيرة إلى اغتيال الصحفية شيرين أبو عاقلة رغم مهنيتها العالية وابتعادها عن التحريض، معتبرة أن ذلك يعكس حجم المخاطر التي تواجه الصحفيين الفلسطينيين.

    وفي ختام الحلقة، دعا حمدان إلى تطوير بنية المؤسسات الإعلامية الفلسطينية، وإنشاء أقسام متخصصة للتحقق والتدقيق داخل المؤسسات الإعلامية، مؤكداً أن مواجهة الأخبار الزائفة لا يمكن أن تبقى مسؤولية فردية للصحفي وحده، بل يجب أن تكون جزءاً من سياسات تحريرية ومهنية متكاملة تحمي مصداقية الإعلام وحق الجمهور في الوصول إلى الحقيقة.

    المقالات ذات الصلة

    ما هو دور القوانين والسياسات العامة في الحد من خطاب الكراهية والمعلومات المضللة

    7 مايو، 2026

    ما هو تأثير خطاب الكراهية والمعلومات المضللة على المبادرات الإعلامي وتأثيرها؟

    6 مايو، 2026

    ما هي التقنيات والأساليب التي يمكن من خلالها أن نفهم ما يحدث في الفضاء الرقمي

    6 مايو، 2026
    أحدث المقالات
    • رفع أسعار البنزين
    • 6 شهداء خلال 24 ساعة
    • ثلاثة شهداء بينهم طفلان في القطاع
    • 58.62 مليار ​دولار لإنتاج صواريخ باتريوت
    • انخفاض أسعار الذهب
    جميع الحقوق محفوظة 24FM© 2026

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter